تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 867

مساهمون:

ص٨٦٧
أو على باطل وفي المؤتمر التاسع للحزب في نورنبرج سنة 1937 أعلن أن ألمانيا تمر بأكبر ثورة ثقافية وطنية ، وصحية عرقية . وكان اعتقاده كاليقين بنتائج هذه الثورة ، حتى أنه أدخل الألمان في حرب ضروس ضد الديموقراطية والشيوعية معا . ( انظر شمولية ، ومذهب شمولى ، وكلّيانية ، وفاشية ) .
« الناس على دين ملوكهم » . . .
' ' Cuius Regis ejus religio ' '
شعار القهر الذي كانت الحكومات تأخذ به وتطبّقه في صرامة بلا تسامح مع أي من الأديان غير ديانة الحاكم ، فالأولى بالمحكومين أن يكونوا على دين حكّامهم .
ناسوت . . .
Manhood ( E . ) ; Nature humaine ( F . ) ; Menschliche Natur ( G . )
المخلوق في مقابل اللاهوت وهو الخالق . والناسوت هو الجزء الإنسى في طبيعة المسيح ، وربما يطلق الناسوت لذلك على البدن في مقابل اللاهوت وهو الروح ، وربما يطلق الأول على العالم السفلى أو عالم الشهادة ، أي الدنيا ، والثاني على العالم العلوي أو الآخرة .
ناطق . . .
Reasonable ( E . ) ; Raisonnable ( F . ) ; Rationalis ( L . ) ; Vernu ? ntfig ( G . )
هو الإنسان بمعنى العاقل أو المفكر ، والمراد بقولهم الإنسان حيوان ناطق أن الحيوان جنسه ، والناطق فصله الذي يميزه عن سائر الحيوانات ، والنفس الناطقة هي الإدراك ، والناطق عند الفرقة السبعية من فرق الشيعة هو الرسول .
نامية . . .
Power ( E . ) ; Puissance Augmentative ( F . ) ; Verme ? hrendes Vermo ? gen ( G . )
هي القوة التي فعلها النمو ، والقياس المنمّية ، إلا أنه روعى المزاوجة فأسند الفعل إلى السبب .
نبىّ . . .
Prophet ( E . ; G . ) ; Porphe ? te ( F . ) ; Propheta ( L . )
في اللغة هو المنبئ ، سمّى به النبىّ لإثباته عن اللّه تعالى ؛ وقيل من الطريق ، سمّى به لأنه طريق إلى اللّه . وقال فلاسفة الشريعة هو من اجتمع فيه خصال ثلاث : الأول أن يكون له اطلاع على بعض المغيّبات التي لم تجر العادة بها من غير سابقية تعلم وتعلّيم ، والثاني ظهور الأفعال الخارقة للعادة ، لكون هيولى عالم العناصر مطيعة له بناء على تأثير النفوس في الأجسام وأحوالها ، والثالث أن يرى الملائكة مصوّرة بصورة محسوسة ، ويسمع كلامهم وحيا من اللّه إليه . ويخطئ فلاسفة الاجتماع عندما يخلطون بين النبي والمتنبئ ، والنبوءة قد تصيب وقد تخيب ، والمتنبئ يعتمد على قدرته على قراءة الأحداث الحالية أو الماضية ، واستخلاص نتائج مستقبلة منها يجعلها موضوع نبوءاته ، فأما النبوة فظاهرة