أكثر أفكار هذه الفلسفة العملية التي اشتهرت بها أمريكا .
نار . . .
Fire ( E . ) ; Feu ( F . ) ; lgnis ( L . ) ; Feuer ( G . )
جسم بسيط طباعه أن يكون حارا يابسا ، متحركا بالطبع عن الوسط ( غزالى - معيار العلم ) .
والنار في الفلسفة القديمة عنصر أو أصل ، وفي القرآن أن الإنسان خلق من طين ، وإبليس خلق من نار ، إشارة إلى نظرية العناصر الأربعة : الماء والنار والطين والهواء . والنار نقيضها الماء ، وبحسب نظرية الأمزجة فإن أصحاب المزاج النارى يتوافقون مع أصحاب المزاج المائي ، ويستثيرهم أصحاب المزاج الهوائي . والنار عنصر له الخلود ، لأنها كانت في الدنيا ، ثم هي في الآخرة طالما جهنم موجودة ، وطالما إبليس وجماعته مخلدون في النار .
نازية . . .
Nazism ( E . ) ; Nazisme ( F . ) ; Nazismus ( G . ) ; Nazismo ( It . )
النازية هي إيديولوچية أو فلسفة الحزب النازى ، وكلمة
Nazi
تتألف من الحروف الأولى من اسم حزب العمال القومي الاشتراكى الألماني
Nationalsozialis tesche Deutsche Arbeiterpartei
وكان هذا الحزب قد ألّفه أصلا يهودي يدعى أنطون ديكسلر سنة 1919 ، إلا أن هتلر انضم للحزب واستطاع أن يفوز برياسته بالقوة سنة 1921 ، ومنذ 1921 حتى سنة 1933 حقق الحزب نجاحات هائلة ، وعهد إلى هتلر أن يتولى الحكم بعد انتخابات 1933 ، فأعلن الحكم النازى ، وألغى الأحزاب إلا الحزب النازى ، ونشر المبادئ والفلسفة النازية : أن ألمانيا فوق الجميع ، وأن السيادة للجنس الآرى الچيرمانى ، وأن الاشتراكية نظام سياسي واجتماعي يفوق غيره من الأنظمة ، إلا أنه لا يوافق على عالميتها ، فالاشتراكية الألمانية يجب أن تخص ألمانيا وحدها ، وأطلق عليها لذلك اسم الاشتراكية القومية أو اشتراكية الدولة ، وهي الاشتراكية التي كان لاسال اليهودي قد كتب عنها من قبل ونوّه بها ، وأوجز هتلر برنامجه في 52 نقطة ضمّنها كتابه الأشهر « كفاحى
« Main Kamph
، واعتبر إنشاء ودعم الرايخ الألماني مسألة حياة أو موت بالنسبة لألمانيا ، بأن تتوسع ألمانيا وتبسط يدها على الأراضي الأوروبية الواسعة في بولنده وتشيكوسلوفاكيا ، وحيثما كان الشعب السلافى الذي كان يصفه بأنه شعب منحط كاليهود ، وافترض لذلك قوانين تحرّم الاختلاط بالشعوب المنحطة ، ووصف اليهود حيثما كانوا بأنهم لصوص الحضارات والمدنيات ، ومستغلو الشعوب ، ومثيرو الفتن ، ومدبر والمؤامرات ، وأبدى ازدراءه للمسيحية ولليهودية ، وللماركسية والرأسمالية . وقامت النازية على علم النفس وبحوثه ، واستغل هتلر والنظام الألماني المعرفة بسيكولوچية الشعوب ، وبالأصول النفسية للدعاية ، وللحرب النفسية ، وراعى أن يكون الخطاب الألماني مفهوما لأقل العقول فهما ، وأن يكون خطابا مثيرا ، ولا يهم أن يكون على حق