يكن يعرف أنها متزوجة .
« من يدرى ؟ » . . .
Quie ? n sabe ( L . )
عبارة اصطلاحية كان الفلاسفة الاسكولائيون يرددونها كلما اجتهدوا الرأي في مسائل غيبية ، تقليدا لعلماء المسلمين الذين كانوا كلما أدلوا برأي تحرّجوا أن يكون قد جانبهم فيه الصواب ، فيقولون : « واللّه أعلم » .
« من يعرف ربّه يعرف نفسه » . . .
' ' Noverim me , noverim te ' ' ( L . )
مقولة القديس أوغسطين ( 354 - 430 م ) ولها أكبر الأثر في الفكر الفلسفي والصوفي في العصور الوسطى ، وتشبه في معناها ومبناها حديثا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( نحو 571 - 632 م ) يقول : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه ، وأعرفكم بنفسه أعرفكم بربه » ، ويقول أهل الفلسفة إن التشابه دليل على أن الظواهر الروحية المتشابهة تنتج أقوالا وأحكاما متشابهة .
مناظرة . . .
Debate ( E . ) ; DE ? bat ( F . ) ; Debatte ( G . ) ; Debata ( L . )
توجّه المتخاصمين اللذين مطلب أحدهما غير مطلب الآخر في النسبة بين الأشياء إظهارا للصواب . وعلمها يعرف به كيفية آداب إثبات المطلوب ونفيه ، أو نفى دليله مع الخصم .
والآداب تعنى الطرق ، وموضوع هذا العلم هو البحث .
منافقون . . .
Hypocrites ( E . ; F . ) Heuchler ( G . )
فلاسفة يظهرون خلاف ما يبطنون ، وفي الإنجيل هم الكتبة والفريسيون ( متى 23 / 15 ) ، كانوا يهتمون بالصغائر ويتركون الكبائر ، وفي القرآن صورة كاملة بعنوان « المنافقون » نزلت في رأس فلسفة النفاق العربي عبد اللّه بن أبي سلوب . والنفاق في اللغة من نافقاء اليربوع يستتر فيه عن عدوه ويخدعه . والمنافقون في الدين الذين يسترون كفرهم بقلوبهم ويظهرون إيمانهم بألسنتهم . والمنافقون في الفلسفة هم السوفسطائية ، كانوا يعلّمون الناس فن الكذب أو فن المغالطة ، ولمّا عرضوا على سقراط أن ينافق ويظهر خلاف ما يبطن لينجو بنفسه ، رفض ، فكيف تكون الحكمة مبتغاه وينافق ؟ وفي سورة النساء وصف اللّه تعالى منافقى المدينة فقال إنهم مردوا على النفاق ، أي تمرّسوا به ومهروا فيه ، فترك عليهم صفاته يتوسمها فيهم المتوسمون .
والنفاق له رين على القلب ، وهو مرض يتغشّاه .
وأشد المنافقين في الإسلام كان الأعراب ، وهم سكان الأطراف لم يعرفوا التحضّر ، وبهم بداوة وجلافة ، ومكر وخداع . والمنافق قد يحسب أنه يخادع الناس وما يخادع إلا نفسه ، والنفاق ضد الشرك ، والجهاد يتوجه إلى الاثنين . والإيمان نقيض النفاق . والمنافق كذّاب . والرياء والنفاق سواء . والمرائي يظهر خلاف ما يبطن ، وعلامة المرائي في نفسه أن يحب الحمد على طاعة اللّه ويكره الذم ، فيدع طاعة اللّه مخافة الذم ، وإذا عمل عملا لم يعلم به الناس لم تقنع نفسه حتى