المكان مشاهد وظاهر . . .
Fore invientum et manifestum ( L . )
تعريف أرسطو للمكان ، فالفلاسفة اختلفوا في تعريفه ، وعجزوا عن تحديده ، وأرسطو عرّفه بهذه العبارة البسيطة فكان خير تعريف .
مكيافيللّية . . .
) . tI ( omsillevaihcaM ; ) . G ( sumsillevaihcaM ; ) . F ( emsil ? evaihcaM ; ) . E ( msinaillevaiheaM
فلسفة نيقولا مكيافيللى ( 1469 - 1527 م ) صاحب الكتاب المشهور « الأمير
« Il principi
، وفيه يرسّخ لأخلاقيه الغاية تبرر الوسيلة ، ويقول إن الحاكم لا يحتاج للفضائل وإنما يحتاج إلى القوة المعنوية ، وقوته المعنوية هو نفسه وقوة شعبه المعنوية ، وكذلك السياسي . والمكيافيللية مذهب في القومية ، وفي الوطنية وحب الوطن ، ومذهب في الاستعمار ، والفلسفة التي تستقى منها أنه لا أخلاق في السياسة والحكم ، وأن سياسة الحكم ليست ما تمليه الأخلاق ، ولكنها ما يستفاد من دراسة تجارب التاريخ ، وأن الوطنية هي أعلى وأسمى فروض الواجب ، ويدين الإنسان لوطنه بوجوده أولا ، وللتربية والخبرة ثانيا . والمكيافيللية تقول بالطبقات ، وتوزّع الحقوق والواجبات بحسب الانتماء الطبقي ، وأهل الدين هم أعلى الناس مكانة ، ثم يليهم الحكام والسياسيون ، ثم قواد الجيش ، ثم العلماء والفلاسفة والفنانون والأدباء ، وأما آحاد الناس من العامة فهؤلاء لهم من الاحترام والإعزاز بقدر محبتهم لوطنهم ، ولخيره ، وبقدر تمكنهم من فنونهم وصنائعهم .
ملأ . . .
Body ( E . ) ; Corps ( F . ) ; Corpus ( L . ) ; Korper ( G . )
بفتح الميم واللام ، في الفلسفة هو الجسم سمى به لأنه مملئ للمكان ، وأما الملأ المتشابه فهو الجسم غير المتناهى ولا يوجد فيه أمور متخالفة الحقائق .
ملأ أعلى . . .
Sublime Company ( E . ) ; Compagnie Sublime ( F . ) ; Hohe Kompaganie ( G . )
العقول المجردة والنفوس الكلية .
ملاء . . .
Plenum ( E . ; L . ; G . ) ; Plein ( F . )
الملاء ، جسم من جهة ما يمانع أبعاده دخول جسم آخر فيه . ( ابن سينا - رسالة الحدود ) . والملاء هو الوجود ، عكس الخلاء الذي هو لا وجود .
والكون كله ملاء ، أي يحتوى على ذرّات ، من تلاقيها وافتراقها يحدث الكون والفساد .
ملائمات . . .
Officia ( L . )
اصطلاح الرواقيون ، يقولون إن الأخلاق نوعان : أخلاق نظرية أو فلسفة أخلاقية هي ما يفكر فيه الفيلسوف ويعتنقه ، وأخلاق عملية هي ما يمكن تنفيذه من الأخلاق النظرية بحسب الملائم منها لمقتضى الأحوال ، وما يمكن تحقيقه .
ويتساءل أرسطو في معرض كلامه عن اللذة باعتبارها الخير الأسمى : هل الذي يعذّب