Scepticisme ( F . ) ; Skeptizismus ( G . )
مذهب أهل الشك أو المتشككين ، وهم فلاسفة الإغريق من فورون إلى سيكستوس ، ومن نحا نحوهم من المحدثين ، أمثال هيوم ، الذين شكّوا في كفاية الحواس ، وكفاءة العقل لبلوغ اليقين حول طبيعة الأشياء ، ومن ثم قالوا بوجوب تعليق الحكم ، ويسميهم الإسلاميون اللّا أدرية ، وأشهرهم أرقاسيلاوس ، وقرنيادس ، وفورون الإيلى ، وكان لهم أثرهم على الفكر الإسلامي عند الغزالي . ومذهب الشك التام هو المذهب الفورونى أو الفورونية . ( انظر فورونية ) .
مذهب شكلى . . .
Formalism ( E . ) ; Formalisme ( F . ) ; Formalismus ( L . ; G . )
اتجاه يؤكد الشكل على الموضوع في الفن ، باعتبار أن الفنون شكلية أو تشكيلية ، مثل التجريدية ، والتكعيبية ، والسريالية ، والدادية ، والوحشية . وهو في الأخلاق يزعم أن المبادئ الأساسية التي تحكم تصرفاتنا شكلية خالصة .
وفي الرياضيات يؤكد جوانبها الصورية على المضمون أو المعنى ، أو ينكر أن يكون للمعادلات الرياضية مضمون . ( انظر كلا من هذه المذاهب في مكانه ) .
مذهب الضرورة . . .
Necessitarianism ( E . ) ; Ne ? cessitarisme ( F . ) ; Notwendigkeit ( G . )
القول بأن أفعال الإنسان ورغباته مرتبطة بالمبادئ والعلل الطبيعية ارتباطا مطلقا ، بمعنى أنها طباع لازمة عن العلل الخارجية بالضرورة ، كما في مذهب الجبرية .
مذهب الطاقة . . .
Energetism ( E . ) ; E ? ne ? rgetisme ( F . ) ; Energetismus ( G . )
قسمان ، أحدهما مذهب الطاقة المطلقة الذي قال به أوشتفالد ، والأولى أن يسمّى المذهب المادي الطاقى
Mate ? rialisme E ? ne ? rgetique
كما ذهب إلى ذلك باشيلارد ، وهو القول بأن كل عناصر الوجود ، نفوسا وأجساما ، تتألف من الطاقة ؛ والآخر مذهب الطاقة المحددة ، وهو القول بأن المادة ليست إلا كميات من الطاقة ، وأما الطاقة عموما فهي الحقيقة الجوهرية الأولى .
مذهب الطبيعة الواحدة . . .
Monophysism ( E . ) ; Monphysisme ( F . ) ; Monophysismus ( G . )
عند اللاهوتيين المسيحيين ، هو القول بأن للمسيح طبيعة واحدة ناسوتية ، وهو قول عندهم يرقى إلى التجديف ، وهو القول الذي ذهب إليه نسطور ( توفى في صعيد مصر سنة 450 ) ، يقول : إن مريم أم الإنسان المسيح وليست أم الإله ، ومن ثم فالمسيح طبيعته من طبيعة أمه وليس إلها وإنما إنسان مملوء من البركة والنعمة ، أو موحى إليه من اللّه ، فلم يرتكب خطيئة ، ولم يأت أمرا إدا . وأنكر مجمع إفسس سنة 431 هذا الرأي في الطبيعة الواحدة الإنسانية للمسيح ، وأعلن : أن مريم العذراء ، والدة اللّه ، وأن المسيح إله حق ، وإنسان معروف بطبيعيتين ، متوحد في الأقنوم .
وأيضا فإن كنيسة الإسكندرية أعلنت أن