والواجب ، والقانون والأناجيل ، والفلسفة واللاهوت ، والعقل والإيمان ، تأسيسا على نظرية أن الحقيقة ذات وجهين ؛ وتنكر اللوثرية أن المسيح يحل في بدن من يأكل العشاء الربّانى ؛ وتنكر استحالة الخبز إلى عظام المسيح المكسورة ، واستحالة الخمر إلى دمه ، وحلولهما في جسم الآكل ؛ ولا تستسيغ الرهبنة لرجل الدين ، ولا تجعل لبابا روما سلطة عليه في البلاد التابعة لدول أخرى ؛ ولا تقول بالاعتراف ، وأن بقدرة رجل الدين أن يحلّ العاصي من ذنوبه ، فلا شئ يستر الذنب إلا الندم عليه ، والتوبة منه ، ورجاء رحمة الديّان .
لوح . . .
Table ( E . ; F . ) ; Tabula ( L . ) ; Tafel ( G . )
من ألفاظ فلاسفة التصوّف ، وهو الكتاب المبين ، والنفس الكلية ، فالألواح أربعة : لوح القضاء السابق على المحو والإثبات ، وهو لوح العقل الأول ؛ ولوح القدر ، أي لوح النفس الناطقة الكلية التي يفصل فيها كليات اللوح الأول ويتعلق بأسبابها ، وهو المسمى باللوح المحفوظ ؛ ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره ، وهو المسمى بالسماء الدنيا ، وهو بمثابة خيال العالم ، كما أن الأول بمثابة روحه ، والثاني بمثابة قلبه ؛ ولوح الهيولى القابل للصور في عالم الشهادة .
لوح أبيض . . .
Tabula Rasa ( L . )
( انظر صفحة ملساء ) .
لوغسطيقا . . .
Logistics ( E . ) ; Logistique ( F . ) ; Logisticus ( L . ) ; Logistik ( G . )
كلمة قديمة تدل عند أفلاطون وفي العصور الوسطى على الحساب العلمي في مقابل علم العدد النظري . وفي مؤتمر الفلسفة الثاني ( 1904 ) اقترح إيتلسون ولالاند وكوتورا إطلاقها على المنطق الرمزى . وقد تدل الكلمة في بعض استعمالاتها على المذهب القائل بإمكان استنباط القوانين الحسابية من المنطق ، ولكن استعمالها بإحدى هذين المعنيين لم ينتشر ، وقلّ استعمالها بالتدريج اكتفاء بمرادفها المنطق الرمزى .
لوغوس . . .
Logos ( E . ; F . ; G . ; L . ) ; Verbum ( L . )
بالغين كما اشتهر في العربية ، وباليونانية
Logos
، من فعل
Lego
بمعنى أقول ، فهو الكلمة أو القول ، ويطلقه هرقليطس على مبدأ أو قانون السيلان الدائم الذي تجرى على أساسه أنواع التغير المتضاد في الوجود ؛ ويجعله أفلاطون مستودع الصور العليا التي على أساسها تنشأ الأشياء . ووردت فكرة اللوغوس في افتتاحية الإنجيل الرابع ( إنجيل يوحنا ) « في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند اللّه ، وكان الكلمة اللّه » .
وقامت بحوث عديدة ترجع فكرة اللوغوس في الإنجيل إلى تأثير فيلون اليهودي ، وتردّ الكلمة إلى الأصل العبري
Dabhar
في العهد القديم بمعنى اللوغوس ، غير أن الكلمة في العهد القديم بمعنى الكوّن ، ومن ذلك في القرآن :
وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ