الذي يتراءى أنه برهاني أو جدلى ولا يكون كذلك . ( ابن سينا - نجاة ) .
قياس شرطي متصل مطلق . . .
Pure Hypothetical Syllogism ( E . ) ; Syllogisme Hypothe ? tique Pur ( F . )
مقدمتاه والنتيجة كلها شرطية مطلقة من نوع : « مهما كانت ك صادقة كانت م صادقة ، ومهما كانت م صادقة كانت ق صادقة ، إذن فمهما كانت ك صادقة كانت م صادقة » .
قياس شرعي . . .
) . G ( eigolanA hcua noitkudeD ; ) . F ( eigolanA rap tnemennosiaR ; ) . E ( ygolanA yb noitcudeD
ويسميه المنطقيون والمتكلمون تمثيلا ، وإنما سمى شرعا لأنه من مصطلحات أهل الشرع ، وهو المستعمل في الأحكام الشرعية ، وفسّر بأنه مساواة الفرع للأصل في علّة حكمه . وقيل هو المعنى المستنبط من النصّ ، لتعدّيه الحكم من المنصوص عليه إلى غيره ، وهو الجميع بين الأصل والفرع في الحكم . والقياس الشرعي تلحقه القسمة باعتبارين ، الأول باعتبار العلة إلى قياس علة ، وقياس دلالة ، وقياس في معنى الأصل ؛ والثاني باعتبار القوة إلى قياس جلىّ وخفىّ ، فقياس العلة ما ذكر فيه العلة ، وقياس الدلالة - ويسمى قياس التلازم أيضا - هو الذي لا يذكر فيه العلة بل وصف ما يلزم لها ؛ والقياس في معنى الأصل هو أن يجمع بين الأصل والفرع بنفي الفارق ، أي بمجرد عدم الفارق من غير تعرّض لوصف هو علة ، وإذا تعرض للعلة وكان عدم الفارق قطعيا كان قياسا جليا ، كما إذا كان ظنيا كان خفيا ؛ والقياس الجلىّ ما علم فيه نفى الفارق بين الأصل والفرع قطعا ، كقياس الأمة على العبد في أحكام العتق ، والقياس الخفىّ بخلافه ، وهو ما يكون نفى الفارق فيه مظنونا كقياس النبيذ على الخمر في الحرمة . وقيل القياس الجلى هو الذي يسبق إليه الإفهام ويسمى بالاستحسان ، والخفي بخلافه . والجلى له قسمان : ما ضعف أثره ، والثاني ما ظهر فساده وخفيت صحته ؛ والخفي له قسمان : الأول ما قوى أثره والثاني ما ظهرت صحته وخفى فساده . والمقيس عند الأصوليين هو الفرع ، والمقيس عليه هو الأصل .
قياس شرطي نسبى . . .
) . L ( silanoicidnoC sumsigollyS ; ) . F ( lennoitidnoC emsigollyS ; ) . E ( msigollyS lanoitidnoC
قضاياه الثلاث شرطية نسبية ، من نوع :
« كلما كان أهو ج كان د ، وكلما كان أهو ب كان ج ، وإذن كلما كان أهو ب كان د ب » .
قياس شعري . . .
) . G ( sumsigollyS rehcsiteoP ; ) . L ( suciteoP sumsigollyS ; ) . F ( euqit ? eoP emsigollyS ; ) . E ( msigollyS citeoP
لا يوقع تصديقا ، ولا يحاول الشاعر التصديق به بل التخييل ، ولكنه يظهر إرادة التصديق ويستعمل مقدماته على أنها مسلّمة ، فإذا قال فلان قمر لأنه حسن ، فهو يقيس هكذا :