فإن الفئة الشاملة هي عالم المقال . والفئة الفارغة .
Null C .
هي الفئة الصغرى التي يفترض أنها تكمل الفئة الشاملة ، ويعبر عنها بأنها فئة جميع الفئات التي لا أعضاء لها ، ويرمز لها بالرمز صفر . والفئة المكملة
Complementary C .
هي الفئة المنقوضة أو المنفية ، وهي التي تصنع مع الفئة الأصلية عالم المقال ، ويكون حاصل جمعها مع الفئة الأصلية واحدا صحيحا . والفئة العطفية
Conjunctive C .
هي التي تنتج من تقاطع فئتين أو عطفهما أو حاصل ضربهما ، مثل فئة الأدباء الفلاسفة ، الناتجة عن عطف الفئتين الأدباء والفلاسفة . والفئة الفصلية
Disjunctive C .
هي حاصل الجمع المنطقي ، وتسمى كذلك لأن الفئة الناتجة تفصل بين الفئتين المجموعتين فصلا قويا بأداة الجمع « إما . . أو » ، أو فصلا ضعيفا بأداة الجمع « أو » . وقضية الفئة الشاملة يعبر عنها هكذا : 1 - أ + أ ، فإذا كانت أفي علاقة هوية مع الفئة الشاملة فإن ذلك يعنى أن أ - صفرا ، فإذا لم تكن في حالة هوية فإن المنفية لن تكون صفرا ، أي أنها تكون ذات أعضاء . والقضية العطفية متطابقة الفئات تفيد تضمّن فئتين إحداهما في الأخرى ، وصورتها كل أهي ب ، وكل ب هي أ .
فيتو لغوى . . .
Linguistic Veto ( E . )
اصطلاح مدرستى كيمبردچ وأوكسفورد ، والفيتو هو الاعتراض ، وهاتان المدرستان تعترضان على المصطلحات الدينية أو لغة الأديان والمفردات التي تستخدمها وتنتقدانها ، بدعوى أنها مصطلحات فارغة من المعنى ، وتتساءلان :
أي معنى محدد لكلمات مثل الروح ، أو الجنة ، أو النار ، أو الشيطان ، أو حتى اللّه ؟ وتنكر هاتان المدرستان على الدين استخدامه لهذه الألفاظ ، وعجزه عن إثبات صحة أي منها ، بمعنى أن يكون لها واقع حقيقي كما في الوقائع العلمية يمكن التجريب عليه .
فيثاغورية . . .
( انظر مدرسة فيثاغورية ) .
فيزيوقراطيون . . .
Physiocrats ( E . ) ; Physiocrates ( F . ) ; Physiokraten ( G . )
مدرسة في الفكر الفرنسي راجت تعاليمها في أواخر القرن الثامن عشر ، ومن فلاسفتها كونيساى ، وجورناى ، وديبودى ميمور ، وميرسييه - لاريفيير ، وهؤلاء كانوا يقيسون ثروات الأمم بمقدار ما يتوفر بها ما طعام للناس ، وقالوا إنه لا صحة للعقل إن لم يصح البدن ، وأن الأمم ترقى باهتمامها بالغذاء والكساء والسكن ، فذلك غاية ما يطلبه الناس ليسعدوا ، وهو هدف مسعاهم في الحياة ، ولذلك عارضوا سياسة التجارة الحرة والتصدير ، ونادوا بعدم تدخل السلطة في شؤون الناس ، فكلما قلّت سيطرة الحكومة كثر الطعام والخير ، ولا تتدخل السلطة إلا لتحمى الأغنياء والتّجار دون الفقراء والمعوزين .