تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
ذلك لأن الواجب عنده أمر تجريبى متعلق بالمواقف والظروف الاجتماعية ، وليس أمرا مطلقا كما عند كنط . ويطلق علم الواجبات حاليا على مبحث الواجبات المهنية ، كما تقول مبحث الواجبات الطبية وتعنى به دراسة واجبات الطبيب وآداب مهنة الطب .
علم وجود . . .
Ontology ( E . ) ; Ontologie ( F . ; G . ) ; Ontologia ( E . ; L . )
موضوعه الوجود المحض ، أو الموجود المشخّص وماهيته ، أو الموجود من حيث هو موجود ، أو الموجود في ذاته مستقلا عن أحواله وظواهره .
علم وسط . . .
Scientia Media ( L . )
اصطلاح الفيلسوف الأسبانى لوى دى مولينا ( 1535 - 1600 ) ، ينسب إلى اللّه تعالى علما كالتنبؤ المضبوط الدقيق ، وبه يكون الإنسان حر الإرادة ، يريد ويفعل ما يشاء دون أن يقدر اللّه عليه ذلك ، ولكنه تعالى يعرف عنه أنه سيفعل أو لا يفعل لو وضع في هذه الظروف أو تلك ، لأنه تعالى يعلم عنه ، وعن فهمه وميوله وطموحاته ورغباته ، ويعلم أنه لو تهيأت له الظروف أو لم تتهيأ فسيفعل أو لا يفعل ، وعلمه تعالى إذن ليس بقدر ، ولكنه مع ذلك علم يسميه مولينا العلم الوسط ، أي يتوسط بين الجبر وحرية الاختيار ، فالعبد حر ولكن أفعاله يعلمها اللّه مسبقا .
« العلم ومن ثمّ التنبؤ ؛ والتنبؤ ومن ثمّ الفعل » . . .
' ' Science , d'ou ? Pre ? voyance ; Pre ? voyance , d'ou ? action ' '
عبارة كونت ( 1798 - 1857 ) الفيلسوف الوضعي الفرنسي ، يؤسس بهذا الشعار لسياسة وضعية جديدة بعد أن أسس لعلم اجتماع وضعي جديد ، ويعنى به أنه بالعلم يمكن التخطيط للمستقبل ، ثم يأتي الفعل بناء على هذا التخطيط .
علمانية . . .
Laicism ( E . ) ; Lai ? cisme ( F . ) ; Lai ? kismus ( G . )
اللايكية أو العلمانية ، قيل من العلم بمعنى العالم فهي العلمانية ( بفتح العين ) ، والعلمانى بخلاف الديني أو الكهنوتى ، وأصل الكلمة الإفرنجية من
Laikas
الإغريقية ، وهذه التفرقة بني العلمانية والكهنوتية مستمدة من اليهودية وفرعها المسيحية ، حيث الكهانة والكهنوت من اصطلاحات التوراة ، فكانت ممارسة ذلك من نصيب عائلة هارون ، وكان كل ذكر من ذرية هارون كاهنا ، بشرط ألّا يكون به عيب أن تشوّه جسدي ، والبكر فقط يمكن أن يبلغ درجة الكاهن العظيم ، وللكاهن في حياته قيود وقوانين لا تفرض على غيره من اللاويين أو من عوام الشعب ، وهؤلاء اسمهم لايكيون ، وبترجمتنا علمانيون . وعندما بدأ التنوير في أوروبا كانت من أولى مطالباته فصل الدين عن الدولة ، وأن يكون الناس جميعا لايكيين أو علمانيين ، أي ليسوا