تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
بالقوى السافلة المنفعلة ليحدث عنها فعل غريب في عالم الكون والفساد ، وعلم السيميا وهو كالسحر ، وحاصله إحداث مثالات خيالية لا وجود لها في الحس .
علم تجريبى . . .
Scientia Experimentalis ( E . )
اصطلاح روچر بيكون ( 1214 - 1294 ) ، عدّد مزاياه فقال إنه الطريق لليقين ، ونتائجه صحيحة ، بينما العلم البرهاني نتائجه غير مؤكدة ، ثم إن العلم التجريبى يسمح بالبحث في المسائل التي تقع على الحدود بالنسبة للعلم العادي ، ويعطينا أكبر قدر من المعلومات عن الطبيعة فيجعلنا نحذر مخاطرها .
علم التربية . . .
Pedagogy ( E . ) ; Pe ? dagogie ( F . ) ; Pa ? dagogik ( G . )
يبحث في الوسائل التي تكفل التربية الصحيحة للطفل ، خلقيا ونفسيا وعلميا ، والبلوغ به إلى الكمال الخاص به ، وهو من هذه الجهة علم علمي . وكذلك فإنه يبحث في النظم التربوية ، نشأتها وموضوعها وتطورها والغاية منها ، بغرض إلقاء الضوء عليها وتقويمها وتوجيه المشتغلين بالتربية ، وهو من هذه الجهة علم معيارى .
علم التشكّل . . .
Morpgology ( E . ) ; Morphologie ( F . ; G . )
المورفولوچيا ، فرع من علم الأحياء يبحث في شكل الأنواع الحيوانية والنباتية وبنيتها ، وعند علماء اللغات هو علم الصرف ويبحث في صور الألفاظ . وعمّ استعمال هذا الاصطلاح حتى امتد إلى علم الأرض وعلم الاجتماع وعلم النفس .
علم تعبير الرؤيا . . .
Oneirology ( E . ) ; Oneirologie ( F . ; G . ) ; Oneirologia ( L . )
علم يتعرّف منه الاستدلال من المتخيّلات الحلمية على ما شاهدته النفس حالة النوم من عالم الغيب ، فتخيلته القوة المتخيّلة مثالا يدل عليه في عالم الشهادة . وعالم الغيب الشخصي هو مكنونات النفس ورغباتها ، ذلك أن المرء إذا أخفى خلقا وكبت شهوة ، جاء الحلم فأظهرها وبيّنها . وعالم الغيب العلوي هو مخبوءات المستقبل ، وقد يكون هذا المخبوء مركوزا في الجبلّة فتظهره النفس بالاختيار ، فيصدق الحال على المقدور . ومن الرؤى ما يحتاج إلى تأويل ، ومنها ما يطابق مدلولها دون تأويل ، وربما اتصل الخيال بالحسّ كالاحتلام . ويختلف مأخذ التأويل بحسب الأشخاص وأحوالهم . ومن أشهر من تناولوه من العرب ابن سيرين ( توفى 728 م ) ، ومن الفرنجة فرويد ( توفى 1939 م ) ، وكتاباهما موسومان باسم تفسير الأحلام . ومنفعة هذا العلم الاستباق لمعرفة ما يرد على الإنسان من خير ، والإنذار بما يتوقعة من شر ، والإحاطة بجوانب نفسه ومكنونات ضميره وجسمه ، إلا