تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
الصفات المشتركة للأشياء التي تولّد الشعور بالجمال ويحلل هذا الشعور ، فهو إذن علم معيارى كالمنطق والأخلاق ؛ وقسمه العملي أو الخاص يبحث في الصور الفنية ويحللها ويستخلص قوانينها ، ويطلق عليه اسم النقد الفنى .
علم الجمال المتعالى . . .
) . G ( kitehtse''A elatnednecsnarT ; ) . F ( elatnednecsnarT euqit ? ehtsE ; ) . E ( scitehtseA latnednecsnarT
هو الاستاطيقا المتعالية عند كنط ( 1724 - 1804 ) وتبحث في الصور القبلية للمعرفة الحسية ، وهي صورتان : الأولى صورة المكان ، وهي صورة قبلية للمعرفة بالعالم الخارجي ، والثانية صورة الزمان ، وهي صورة قبلية للمعرفة بالعالم الداخلي .
علم الجمال الوجودي . . .
) . G ( kitehtse ? A elaitnetsixE ; ) . F ( etsilaitnetsixE euqit ? ehtsE ; ) . E ( scitehteA laitnetsixE
النزعة المثالية في الفن لتناول التجارب الفردية اللاعقلانية ، وتظهر بجلاء في المؤلفات المسرحية والروائية لفلاسفة وجوديين من أمثال سارتر ، وياسبرز ، ومارسيل ، وسيمون دى بوفوار ، وكامى إلخ ، وكان أول من عبّر عن وجهة نظر جمالية وجودية الشاعر ريلكه ( 1875 - 1926 ) . وعند الوجوديين المؤمنين فإن التجربة الجمالية الوجودية يطرحونها في شكل شيفرة أو رموز تدل على القوى العلوية وتختلط فيها التجربة الجمالية بالتجربة الدينية . وكلما كان الكاتب أو الفنان الوجودي معبرا عن أصالة الفرد بالرموز ، ومصورا لمواقفه الحدّية ، كلما كان أدبه أو فنه أكثر وجودية ، وأوفى بغايات الأدب والفن أن يتوغل في النفس الإنسانية ويكشف عن الجوانب المظلمة فيها ، كما في روايات من أمثال « دروب الحرية » لسارتر ، و « دم الآخرين » لسيمون دى بوفوار ، و « الغريب » لكامى .
علم حدسىّ . . .
Scientia Intuitiva ( L . )
يقول عنه سبينوزا أنه علم لدنّى - أي إلهامى ، وعنده العلم ثلاثة ضروب ، في الأول العلم مجمل وتصوّرى ، أي عبارة عن تصورات ، وفي الثاني العلم أفكاري ، فبتوالى التجارب في مختلف الأمور تتوالى الأفكار وتتكون الفكرة العامة ، وفي الثالث يتنزّل العلم الحدسي ، وذلك عندما يصبح المرء ربّانيا ، وبقدر ما تكون للإنسان من تجارب وأفكار يقترب من اللّه ، وعندئذ يأتيه بعض العلم إلهاما .
علم حضوري . . .
) . G ( tfahcsnessiW elleitnes ? arP ; ) . F ( elleitnes ? erP ecneicS ; ) . E ( ecneicS laitneserP
هو حصول العلم بالشئ بدون حصول صورته في الذهن ، كعلم زيد لنفسه ، بمعنى أن