في الإناث فهي أيضا عقدة نقص أن الأنثى أقل من الذكر الذي يمتلك قضيبا لا تمتلكه ، وتتحول العقدة إلى رغبة في إثبات الأنثى أنها ليست أقل من الذكور ، فتنافسهم وتتفوق عليهم وتبزّهم .
عقدية . . .
Dogmatism ( E . ) ; Dogmatisme ( F . ) ; Dogmatismus ( G . )
كقولنا مدنية من مدينة ، والعقدية مذهب في اليقين ، وقد يطلق عليها اسم القطعية ، أو الوثوقية ، أو الجزمية ، أو الدوجماطيقة ، أو الدوجماتية ، لاشتقاقها من الدوجما ، أي العقيدة ، وهي مطلب الإيمان الذي يقابل الشك ، والمذهب القطعي أو العقدي هو المقابل لمذهب الشك
Scepticism
، أو الشكية ، أو الريبية كما يترجمه البعض أحيانا .
والمذهب الشكى نفسه مذهب قطعي إلا أنه سلبى ، ويطلقون عليه اسم القطعية أو الوثوقية أو العقدية السلبية .
والعقدىّ ، أو القطعىّ ، أو الوثوقى
Dogmati - Ker ( G . ) ; Dogmatiste ( F . ) ; Dogmatist ( E . )
هو الواثق من معتقده لا يقبل الجدل فيه ، واعتقاده القطعي أو الوثوقى بأن الإنسان قادر على بلوغ الحقيقة واليقين إذا اعتمد على قواه العقلية اعتمادا علميا ، ومن ثم كان الفلاسفة العقديون ، أو القطعيون ، أو الوثوقيون ، هم المثبتون للحقائق الكلية ، وأحكامهم لذلك مطلقة ، وتسمى وثوقيتهم أو عقديتهم عقدية إيجابية . واعتبر كنط الفلسفات العقلية فلسفات عقدية ، لأنها تقدّم نظريات عن العالم تقطع بصحتها وكأنها حقائق يقينية لا تنازع . والعقدية كذلك تعتبر مقابلا للفلسفة النقدية .
والعقدية تناهض الاجتهاد ، وترقى أن تكون جمودا مذهبيا ، ولذلك يترجمها البعض بالجمود المذهبى ، ومن ذلك أن القطعية كانت فرقة من فرق الشيعة تقطع بموت الأئمة الواحد تلو الآخر إلى الإمام الثاني عشر المنتظر ، واعتقادات الشيعة المخالفة للسنّة اعتقادات قطعية ونوع من الجمود المذهبى لا يقبل التعديل ولا النقاش .
والصهيونية ، والفاشية ، والنازية مذاهب قطعية جامدة ، تقوم على دعاوى إيمانية غير قابلة للنقاش .
والعقدية الأخلاقية
Moral D .
، هي الفلسفة التي تذهب إلى القول بأن الاعتقاد إيمان يصدقه العمل ، وأن الأخلاق معتقدات لا بد فيها من الممارسة ، وكل عمل صالح إنما يصدر عن إيمان عقدي بمبادئ قويمة . ( أنظر عقيدة ) .
عقل . . .
Intellect ( E . ; F . ) ; Intellectus ( L . ) ; Verstand ( G . )
اسم مشترك تطلقه الجماهير والفلاسفة والمتكلمون على وجوه مختلفة لمعان مختلفة .
أما الجماهير فيطلقونه على ثلاثة أوجه : الأول يراد به صحة الفطرة الأولى في الناس ، فيقال لمن صحت فطرته الأولى إنه عاقل ، فيكون حدّه أن