تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
وتقصد ما يجرى من عمليات كيماوية بين الأعضاء أو داخلها ، والوظائف العضوية لما تؤديه الأعضاء من وظائف من شأنها قيام الجسم الحي بما يناط به ؛ والعضوي لذلك ما يتعلق بالبدن ، ويقابل النفسي والعقلي ؛ والعضوي هو المبدأ المنظم ، فتقول الكل العضوي ، والقانون العضوي ، بمعنى المنظّم والأساسي . والعضوي يقابل الآلى ، وهو كل نمو بتأثير القوى الداخلية ، ويهدف لغاية ، فالكائن الحىّ عضوى بهذا المعنى ؛ والمذهب العضوي يقابل المذهب الحيوي ، وهو القول بأن الحياة تنشأ بفعل قوى داخلية ، وتستهدف غاية تتجاوز الأجزاء وتعمل ككل ؛ والعضوي في علم الاجتماع هو القول بأن المجتمع كائن حىّ ككل الكائنات ، وله قوانينه ، وأن تطوره بفعل قواه الذاتية ، وانتظامه بانتظامها .
عفّة . . .
Temperance ( E . ) ; Temperance ( F . ) ; Temperantia ( L . ) ; Temperenz ( G . )
هيئة للقوة الشهوية ، تتوسط بين الفجور الذي هو إفراط هذه القوة ، والخمود الذي هو تفريطها ، فالعفيف من يباشر الأمور وفق الشرع والمروءة ؛ والعفيفة امرأة ذات عفة ، وشرعا هي البريئة عن الوطء الحرام والتهمة به .
عقاب . . .
Punishment ( E . ) ; Peine ; Cha ? timent ; Punition ( F . ) ; Poena ( L . ) ; Strafe ; Bestrafung ( G . )
هو جزاء الشر ، وما يلحق الإنسان بعد الذنب من المحنة في الآخرة ، وأما ما يلحقه من المحنة بعد الذنب في الدنيا فيسمى بالعقوبة ، أو القصاص
Punition ; Punishment
، والأديان وبعض المذاهب الفلسفية ترى القصاص من المجرم باسم المجتمع ، إما في نفسه بالقتل ، أو في بعض بدنه كحدّ السرقة ، أو في حريتة بالسجن ، أو في ماله بالمصادرة والتغريم ، أو في حقوقه الوطنية بحرمانه منها . وفي فلسفة العقاب قد تفرض العقوبة للردع ، أو للقمع ، أو للتأديب ؛ وعند علماء النفس تكون الأولوية للعلاج النفسي أو السلوكى ؛ وفي فلسفة القانون ينبغي أن تتناسب العقوبة مع الجرم ، وتخفف الأحكام بحسب ظروف ارتكاب الجريمة ؛ وتنتفى المسؤولية عن الجاني في بعض الحالات مثل الجنون . وتتباين وجهات النظر في عقوبة الإعدام
Todesstrafe ( G . ) ; Peine Capitale ( F . ) ; Capital Punishment ( E . )
، والبعض يرى وجوبها ، ومن هؤلاء كنط ، فالمجرم لا بد أن يعاني ما عانى منه الضحية ، ولا بد أن يشعر الجميع بأن المجتمع لن يصرف النظر عن الجرم لو وقع ، وأن قيم المجتمع مصونة لا ينبغي أن تهدر . ومن رأى بنتام والمدرسة النفعية أن إقرار العقاب فيه أمان للمجتمع . وفي التشريع اليهودي والإسلامي :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى
( البقرة 178 ) ،
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ
( البقرة 179 ) ،
وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ