السلسلة الكلية للظواهر ، ووجود الموجود هو ما يظهر عليه .
والظاهرة نسبية لأن الظهور يفترض من يظهر له ، والظاهرة هي ما هي مطلقا لأنها تنكشف كما هي وتدل على نفسها دلالة مطلقة ، ولا يستند الظهور إلى أي وجود مختلف عنه .
وعلم الوجود أو الأنطولوچيا هو وصف ظاهرة الوجود كما تتجلّى ، أي الوجود كما ينكشف لنا .
ظاهرة ثانوية . . .
Epiphenomenon ( E ) ; E ? piphe ? nome ? ne ( F ) ; Epiphaenomenon ( L . ) ; Epipha ? nomenon ( G . )
هي الظاهرة التابعة لغيرها ، بحيث لا يؤثر وجودها أو عدمه في وجود الظاهرة الأصلية أو عدمه .
( أنظر مذهب الظواهر الثانوية ) .
ظاهرية . . .
( أنظر فلسفة الظاهريات ) .
ظرافة . . .
Humour ( E . ; F . ) ; Humor ( L . ; G . )
تطلق على الملكة التي تكون مبدأ لصدور الألفاظ التي لا تخلو عن ظرافة وإيهام ، وتطلق على هذه الألفاظ أيضا . والظرافة مفارقة غير متوقعة في الكلمات أو المواقف أو الشخصيات تستثير فينا الضحك كتنفيس عن دوافع جنسية أو عدوانية مكبوتة ، وتكون الظرافة بمثابة الحلم يتناول الكلمات بالتحريف ، والمواقف بالتشويه ، ويكون الضحك إفراغا لما بالنفوس من طاقات زائدة على المفارقة غير المتوقّعة التي يستحدثها التحريف والتشويه .
ظرف . . .
Receptivum ( L . )
كل ما يستقر فيه غيره فهو ظرف ؛ والظرفية هي حلول الشئ في غيره حقيقة ، نحو الماء في الكوز ، أو مجازا ، نحو النجاة في الصدق .
ظل . . .
Umbra ( E . ; L . ; G . ) ; Ombre ( F . )
الضوء الثاني الحاصل من مقابلة المضئ بغيره ، وما نسخته الشمس ، وهو من الطلوع إلى الزوال ؛ وعند الصوفية هو الوجود الإضافى الذي أخبر عنه اللّه تعالى
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
( الفرقان 45 ) ، أي بسط الوجود الإضافى الظاهر بتعيّنات الأعيان الممكنة ، التي هي معدومات أظهرها النور الذي هو الموجود الخارجي ، فستر ظلمة عدميتها .
والظلال والظلالات عندهم هي الأسماء الإلهية ، والظل الأول هو العقل الأول ، لأنه أول عين من الأعيان ظهرت بنوره تعالى وقبلت صورة الكثرة التي هي شؤون الوحدة الذاتية .
وظل الإله هو الإنسان الكامل . ويوم الظلّة من أيام القرآن ( الشعراء : 189 ) عذّب به اللّه