وهي على قسمين ، لأنها إن أوجبت أو سلبت حصول إحدى القضيتين عند حصول الأخرى فمتصلة ، وإن أوجبت أو سلبت إحداهما عن الأخرى فمنفصلة .
( انظر نزعة شرطية ) .
شرع . . .
Shar ' c
ما شرع اللّه لعباده من الأحكام التي جاء بها نبىّ ، سواء كانت متعلقة بكيفية عمل ، وتسمى فرعية وعملية ، ويختص بها علم الفقه ، أو بكيفية الاعتقاد ، وتسمى أصلية واعتقادية ، ويختص بها علم الكلام .
والشرع أيضا هو الدين والملّة ، فإن تلك الأحكام من حيث أنها تطاع لها دين ، ومن حيث أنها تملى وتكتب ملّة ، ومن حيث أنها مشروعة شرع .
وقد يخص الشرع بالأحكام العملية الفرعية ، ويسمى علم الشرائع والأحكام ، ويخص علم التوحيد والصفات بالأحكام الأصلية .
والشرع عند أهل السنّة منشىء للأحكام ، وعند أهل الاعتزال مجيز لحكم العقل ، ومقرّر له لا منشىء . وقوله تعالى :
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً
( المائدة : 48 ) عند ابن عباس الشرعة ما ورد به القرآن ، والمنهاج ما وردت به السنة .
والشرعي هو الذي يجزم العقل بإمكانه ثبوتا وانتفاء ولا طريق للعقل إليه ، ويقابله العقلي وهو ما ليس كذلك . ويطلق الشرعي كذلك على مقابل الحسىّ ، فالحسى ما له وجود حسى فقط ، والشرعي ما له وجود شرعي مع الوجود الحسى . ثم إن الشرعي يجئ على معنيين ، الأول ما يتوقف على الشرع ، والثاني ما ورد به خطاب الشرع .
والعلم الشرعي هو علم صدر عن الشرع ، أو توقف عليه العلم الصادر عن الشرع توقّف وجود ، كعلم الكلام ، أو توقّف كمال ، كعلوم الحديث والفقه والتفسير .
شرك . . .
Polytheism ( E ) ; Polythe ? isme ( F ) ; Polytheismus ( G . )
بالكسر والسكون ، هو اعتقاد تعدد الآلهة ، وهو على أنحاء : شرك الاستقلال ، وهو إثبات إلهين مستقلين ، كشرك الثنوية الذين أثبتوا إلهين ، أحدهما حكيم يفعل الخير ، يسمونه يزدان ، والآخر سفيه يفعل الشر ، يسمونه أهرمن ، وهو الشيطان بزعمهم ؛ وشرك التبعيض ، وهو تركيب الإله من آلهة ، كشرك النصارى ، الذين قالوا المسيح ابن اللّه ؛ وشرك التقريب ، وهو عبادة غير الله ليقرّب إلى اللّه زلفى ، كشرك متقدّمى الجاهلية ؛ وشرك التقليد ، وهو عبادة غير اللّه تبعا للغير ، كشرك متأخري الجاهلية ؛ وشرك الأسباب وهو إسناد التأثير للأسباب ، أي القوى الكونية والعقول والنفوس التي خلقها اللّه وفوّض إليها تدبير العالم ، ويسمى هذا الشرك بشرك الفلاسفة