شباب ومشيب . . .
Jeunesse et Vieillesse ( F . )
يقول المثل الحكيم : « أوّاه لو عرف الشباب .
وأوّاه لو قدر المشيب
Si jeunesse savait et « vieillesse pouvait !
، ومأساة الحياة أنها لا تعطينا الحكمة إلا حينما نشيب ويسلب منا الشباب .
وفي الشباب نحن قادرون على الفعل ، ولكن فعل ماذا ونحن لا نعرف ؟ ! وفي الشيخوخة يكون العجز عن الفعل مع أننا نعرف ! .
الشبح الكامن في الآلة . . .
Ghost - in - the Machine
مصطلح جيلبرت رايل ينتقد به إهمال الفلسفة الغربية للجسد ، حيث الاعتقاد السائد في التفكير منذ أفلاطون وحتى ديكارت والمثالية الحديثة ، أن الذات الحقة ، أو الإنسان الحقيقي ، يتمثل بطريقة ما في الداخل ، وأن الجسد عبارة عن شئ زائد ، أو هيكل ، أو إطار من نوع ما . وعلى هذا المفهوم الثنائي : النفس - أو الشئ المفكر
res cogitans
، والجسم - أو الشئ الممتد
res extensu
، دارت جميع مشكلات الفلسفة حول الكيفية التي يمكن بها أن يتصل هذا الثنائي الواحد بالآخر في الإنسان . وفكرة رايل أو نظريته عن الشبح الكامن في الآلة هي نفسها الفكرة التي كانت سائدة في المسرح اليوناني والروماني ، والتي عبّروا عنها بهذه العبارة « الإله الذي تظهره الآلة
Deus ex machine
، حيث كان الإله يهبط فجأة من سقف المسرح بواسطة آلة خاصة .
شبهة . . .
Dubiosity ( E . ) ; Dubiosite ? ( F . ) ; Ungewissheit ( G . )
هي الالتباس ، وما يشتبه الدليل وليست به ، وفي الشرع ما التبس أمره ، فلا يدرى أحلال هو أم حرام ، وحق هو أم باطل ؟ والشبهة من مصطلحات المنطق ، وهي التباس الأمر ، وأما الاشتباه ما بين الخطأ والصواب فهو أن يصير الأمر ملتبسا . والمشتبهات الأمور المتشابهة ، وقيل الشبهة ما تشتبه بالدليل . ويقال شبهة الاشتباه ، أو الشبهة المشابهة ، أو شبهة الظن ، وهي الشبهة في حق من اشتبه عليه ، وهي أن يظن ما ليس بدليل ، ولا بد فيها من الظن ليتحقق الاشتباه . وأما شبهة الدليل فهي التي يتوافر لها الدليل ، وتسمى أيضا شبهة حكمية ، وشبهة الفاعل الذي يفعل مع الظن أنه الصواب . والمشتبه
Suspected
هو كل ما ليس بواضح صحته ، واختلف في بطلانه ، والمشتبه هو الواقع بين الحق والباطل ، والصواب والخطأ .
وشبهة العمد هي التي يتعمدها المشتبه .
( انظر الاشتباه ) .
شجرة . . .
Tree ( E . ) ; Arbre ( F ) ; Arbor ( L . ) ; Baum ( G . )
في الاصطلاح الصوفي هي الإنسان الكامل ، مدبّر هيكل الجسم الكلى ، فإنه جامع الحقيقة ، منتشر الدقائق إلى كل شئ ، فهو شجرة وسطية ، لا شرقية وجوبية ، ولا غربية إمكانية ، بل