ذلك علاج الأمراض ، وعودة الغائب ، وكشف المستور ، وقراءة الطالع ، والتنبؤ بالغيب ، وإصلاح ذات البين بين الأزواج ، وعلاج العقم ، وربط الذكور على إناث دون إناث ، و « العمل » بالكراهية أو الحب ، وبالفشل أو بالنجاح .
والفلسفة الشامانية تعبير عن رغبة الإنسان في بلوغ الكمال ، والخلود ، ونوال المستحيل ، والانتصار على الغيب ، وتملّق قوى الشر .
والشامانيون أهل عقيدة موحّدة ، ولكنهم يرون أن للشرّ قوى ينبغي وضعها في الاعتبار ، وترضيتها لتسيير الأحوال .
الشامل . . .
Das Umgriefende ( G . ) ; The Encompasing ( E . ) ; L'Envirronnant ( F . )
اصطلاح ياسبرز ، ويعنى الوجود بما هو شامل ، ومهما استطال فإن له آفاقه المحدودة ، بمعنى أن تفكيرنا فيه وتصوّرنا له محدود .
والتعالى هو الجهد الملتزم الشخصي والمخلص ، لكل فرد ، لبلوغ الشامل في أي مجال من مجالاته ، ومجالاته ثلاثة : الشامل الكلى وهو اللّه ، والشامل التجريبى وهو العالم كما نخبره ، والشامل الذاتي وهو الذات . والشامل الكلى يحتوينى كذات عارفة ، ويحتوى العالم كموضوع للمعرفة . ويجهد الإنسان لبلوغ الشامل الكلى بطريقته ، بأن يكتشف العالم على طريقة العلم ، وتكون له بالشامل معرفة علمية تجريبية ، أو قد يناقش العلاقة بينه وبين العالم ، وتكون له بالشامل معرفة إبستمولوچية أخلاقية نفسية ، وبها يتكشف له وجوده الذاتي هو نفسه ، أو قد يتجه مباشرة إلى البحث في اللّه ، ولكن البحث في اللّه لن يكون إلا بالسير على درب اللّه ، واقتفاء أثر خطاه ، من خلال لغة تمثيلية ورموز ، أو بالشفرة على حد تعبير بسكال . ويشبه الشامل خط الأفق الذي يرنو إليه البحّار دوما بنظره ، ولا يختفى أبدا من أمام بصره ، لكنه لا يدركه قط .
شاهد . . .
Evidence ( E . ) ; Te ? moin ( F ) ; Zeugenbeweis ( G . )
في اللغة هو الحاضر ، وفي اصطلاح الصوفية عبارة عمّا كان حاضرا في قلب الإنسان وغلب عليه ذكره ، فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم ، وإن كان الغالب عليه الوجد فهو شاهد الوجد ، وإن كان الغالب عليه الحق فهو شاهد الحق ؛ وشواهد الحق هي حقائق الأكوان فإنها تشهد بالمكوّن ؛ وشواهد التوحيد هي تعيّنات الأشياء ، فإن كل شئ له أحدية بتعيّن خاص يمتاز به عن كل ما عداه . وشواهد الأشياء اختلاف الأكوان بالأحوال والأوصاف والأفعال ، كالمرزوق يشهد على الرازق ، والحىّ على المحيى ، والميت على الميت . والشاهد عند أهل العربية هو الجزئي الذي يستشهد به في إثبات القاعدة ، وهو أخصّ من المثال . وعند أهل المناظرة ما يدل على فساد الدليل للتخلّف أو لاستلزامه المحال .