والعلم بالعالم الخارجي لذلك علم انطباعى بحصول صورته في الذهن ، ولذلك يسمى علما حصوليا ، بينما العلم بالأنا علم حضوري .
فشهوده بذاته ولذاته ، وإدراكه بديهي ومباشر دون حصول صورته في الذهن .
إذا . . .
If ( E . ) ; Si ( F . ) ; Wenn ( G . )
تسمى الجملة المركبة التي أداة الربط فيها إذا الشرطية قضية شرطية ، كقولك « إذا تكاثرت الغيوم هطل المطر ، أو يهطل المطر » ، ويسمى صدر الجملة الذي فيه فعل الشرط المقدّم ، وتسمى النتيجة أو جواب الشرط التالي .
إذا استبعدت العلّة لم يحدث المعلول . . .
Sublatacausa tollitur effectus ( L . )
مقولة بيكون التي يقوم عليها استقراؤه ، وتعنى أنه إذا انتفى السبب انتفى المسبّب .
إذعان . . .
Submissiveness ( E . ) ; Soumission ( F . ) ; Submissio ( L . ) ; Unterwu ? rfigkeit ( G . )
ضرب من الاعتقاد يصدر عن عزم ، والعزم فيه هو عزم قلب وليس عزم عقل ، والعزم إطلاقا جزم الإرادة بعد تردد . وللإذعان مراتب ، فالأدنى منها يحصل بالظن ، والأعلى منها يحصل باليقين ، وبينهما ضروب من الإذعان تحصل بالتقليد أو عن جهل مركب .
إرادة . . .
Will ( E . ) ; Volonte ? ( F . ) ; Voluntas ( L . ) ; Boulesis ( G . )
من الكيفيات النفسية التي لا تحتاج إلى تعريف ، وهي في اللغة طلب الشئ أو شوق الفاعل إلى الفعل .
والإرادة في الاصطلاح هي الميل الحامل على إيقاع الفعل وإيجاده وتكون مع الفعل وتجامعه ، وإن تقدمت عليه بالذات ؛ أو هي القوة التي هي مبدأ النزوع ، وتكون قبل الفعل .
وعند المتكلمين الإرادة اعتقاد النفع أو ظنه ، أو هي ميل يتبع ذلك الاعتقاد أو الظن . وقيل في حدّها أنها معنى ينافي الكراهة والاضطرار .
فيكون الموصوف بها مختارا فيما يفعله .
والإرادة إذا استعملت في اللّه يراد بها المنتهى ، وهو الحكم دون المبدأ ، فإنه تعالى غنىّ عن النزوع به ، وليست إرادته صفة زائدة على ذاته كإرادتنا .
وقد تقال الإرادة بمعنى المشيئة ، إلا أن المشيئة لغة هي الإيجاد ، وأما الإرادة فهي طلب الشئ .
وقد تقال الإرادة بمعنى الأمر ، إلا أن الأمر مفوّض إلى المأمور ، إن شاء فعل ، وإن شاء لم يفعل ، بينما الإرادة غير مفوّضة إلى أحد ، بل تحصل كما أراد المريد .
وإرادة اللّه قديمة ، وتوجب المراد ، وإرادة البشر حادثة ، ولا توجب الفعل .
والإرادة عند الصوفية هي أن يعتقد الإنسان الشئ ، ثم يعزم عليه ، ثم يريده .
وللإرادة الحادثة تسعة مظاهر ، فالإنسان