وترتبط بمستوى التعليم ، ووعى الناس ، والدخل القومي ، والرخاء الاقتصادي ، وفاعلية القيادات وإخلاصها .
ديموقراطية عسكرية . . .
Military Democracy ( E . )
مصطلح مورجن ( 1819 - 1881 ) يعنى به التركيز للسلطة في أيدي القيادات العسكرية ، وتحوّلها التدريجي إلى مؤسسة وراثية ، ونظام المماليك في مصر من ذلك ، وهو نظام ديموقراطى لأنه كان يستشير أهل الرأي من سدنة وعلماء الدين ، وأنه كان يبرر استغلاله للشعب بفرض الضرائب والمكوس بفتاوى دينية يصدرها رجال معينون من قبل السلطة العسكرية . وتعاني الجزائر من الديموقراطية العسكرية وتحكّم رجال الجيش في النظام العام .
وفي كثير من بلاد الشرق الأوسط ورث العسكر السلطة واستمر حكمهم تحت مظلة الديموقراطية الزائقة ، وحوّلوا أجهزة النظام المدني من أدوات لإرادة الشعب إلى أجهزة بوليسية مستقلة لحكم وقهر الشعب وفبركة القوانين التي يستندون إليها .
دين . . .
Religion ( E . ; F . ; G . ) ; Religio ( L . )
لغة بمعنى العادة ، ويطلق بمعنى أوسع على الحق والباطل أيضا ، ويشمل أصول الشرائع وفروعها ، لأنه عبارة عن وضع إلهي سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى الخير بالذات ، وقد يتجوّز فيه فيطلق على الأصول خاصة فيكون بمعنى الملّة ، وقد يتجوّز فيه أيضا فيطلق على الفروع خاصة ، يعنى فروع هذه الأصول .
والفرق بين الدين والملة والمذهب ، أن الدين منسوب إلى اللّه ، والملة إلى الرسول ، والمذهب إلى المجتهد ، وأما الشريعة فتضاف إلى اللّه والنبي والأمة ، وهي من حيث أنها يطاع بها تسمى دينا ، ومن حيث أنها يجتمع عليها تسمى ملّة وكثيرا ما تستعمل هذه الألفاظ بعضها مكان بعض ، ولهذا قيل أنها متحدة بالذات ومتغايرة بالاعتبار .
« الدين أفيون الشعوب » . . .
' ' Die Religion ist das Opium des Volkes ' ' ( G . )
مقولة ماركس التي ينقد بها الدين لفصله الدنيا عن الآخرة ، ولدعوته للفقراء إلى أن يستسلموا وييأسوا من الدنيا طمعا في الآخرة ، واكتفاء بها . ويقول ماركس : « الدين هو زفرة الخليقة المقهورة ، وهو مزاج عالم بلا قلب ، وهو الروح لأحوال بلا روح : إنه أفيون الشعوب
Die Religion ist der Seufzer der bedra ? ngten Kreatur , das Gemu ? t einer herzlosen Welt , wie sie Geist geistloser zusta ? nde ist . Sie ist ' ' das Opium Volkes''
، يعنى أن الفقراء بدلا من أن يثوروا على أوضاعهم ينخرطون في التدّين لعلّهم يلتمسون فيه عوضا عن حياة الحرمان في الدنيا ، ويعوّضهم الدين عن ذلك بجنّات وثواب في الآخرة يحرم منهما الأغنياء ، والنتيجة أن يرضخ الفقير ويستسلم للاستبداد .
وقد يكون ذلك حقيقيا في اليهودية