إلى السادس عشر قبل الميلاد ، أي قبل أخناتون ، وقالا بالتوحيد قبله . وفي القرآن أن يوسف دعا إلى التوحيد فقال لصاحبيه في السجن :
أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
( يوسف 39 ) ، ولمّا أوفد موسى إلى مصر قال واحد مؤمن من المصريين - مذكرا بيوسف ودعوته إلى التوحيد
وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا
( غافر 34 ) ، وإذن فالأتونية يحتمل أن يكون ذلك هو أصلها .
والأتونية - كما شرحتها مزامير أخناتون - امتدت آثارها إلى مزامير داود ، والأديان والحضارات تتلاقح باستمرار ، وهي مرة تأخذ ، ومرة تعطى وهكذا دواليك . ( أنظر الأخناتونية ) .
إثبات . . .
Assertion ( E . ; F . ) ; Assertio ( L ) ; Behauptung ( G . )
الحكم بثبوت شئ لآخر بالإيجاب أو بالسلب ، ويطلق على الإيجاد ، أو قد يطلق على العلم تجوّزا ، فيقال العلم إثبات المعلوم على ما هو به .
أثر . . .
Effect ( E . ) ; Effet ( F . ) ; Effectum ( I . ) ; Effekt ( G . )
ينقسم الموجود إلى مؤثر ومتأثر وأثر . والأثر له أربعة معان ، الأول : بمعنى النتيجة أو المعلول ، وهو الحاصل من الشئ ؛ والثاني : بمعنى العلامة أو الصورة المطبوعة للمؤثر في المتأثر ؛ والثالث :
بمعنى الخبر ، ولذلك يطلقونه على الحديث وكلام السلف ؛ والرابع : ما يترتب على الشئ وهو المسمى بالحكم . والآثار هي اللوازم المعلّلة بالشئ .
إثم . . .
Sin ( E . ) ; Pe ? che ? ( F . ) ; Peccatum ( L . ) ; Su ? nde ( G . )
الذنب الذي يستحق العقوبة عليه ، ولا يصح أن يوصف به إلا المحرّم ، سواء أريد به العقاب أو ما يستحق به من الذنوب .
وبين الذنب والإثم فرق ، من حيث أن الذنب مطلق الجرم ، عمدا كان أو سهوا ، بخلاف الإثم ، فإنه ما يستحق فاعله العقاب ، فيختص بما يكون عمدا .
ويسمى الذنب تبعة ، اعتبارا بذنب الشئ ، كما أن العقوبة باعتبار ما يحصل من عاقبته .
والإثم والوزر واحد في الحكم العرفي وإن اختلفا في الوضع ، فإن وضع الوزر للقوة ، لأنه من الإزار وهو يقوّى الإنسان ، ومنه الوزر ، لكن غلب استعماله لعمل الشر لمّا كان أن صاحب الوزر يتقوّى ولا يلين للحق ، ووضع الإثم للّذة ، وإنما خصّ به فعل الشر لأن الشرور لذيذة .
اثنا عشرية . . .
Ethna - Ashriya ( A . )
مذهب الشيعة في إيران ، يقولون بأن الأئمة إثنا عشر كعدد شهور السنة ، فبالشهر الثاني عشر تنتهى السنة ، أي ينتهى الزمان الأرضي ، ويبدأ