الزمان السماوي . وكان عدد أسباط بني إسرائيل اثنى عشر سبطا ، وهكذا الأئمة . ومن رأى الاثني عشرية أن النبوة ختمت بمحمد صلى اللّه عليه وسلّم ، ولكن التاريخ لا يتوقف ، وإنه ليتواصل بما يسمونه الإمامة أو الولاية ، فكما أن دور النبوة ينتهى عند خاتم الأنبياء ، فإن دور الإمامة أو الولاية ينتهى بخاتم الولاية عند ظهور الإمام الثاني عشر ، وأثناء ذلك لا يمكن أن تخلو الأرض من إمام وإن كان مستورا ، والتقية أي التزام الحذر - رخصة ، وواجبة عند الخوف ، ويؤمنون بالرجعة ويقولون إنها ضرورة .
إثنينية . . .
Duality ( E . ) ; Dualite ? ( F . ) ; Dualita ? t ( G . ) ; Dualitas ( L . )
هي كون الطبيعة ذات وحدتين ، أو أن الشئ يشتمل على حدّين متقابلين ، أو كون الشئ مشتملا على مبدأين لا ينحل أحدهما إلى الآخر ، كالليل والنهار ، والنور والظلمة ، والخير والشر ، أو كالتقابل المنطقي بين الإمكان والوجوب .
وقانون الإثنينية ، ويسمى أيضا قانون التناقض ، هو القول بأن ألا يمكن أن يكون ب ، ولا ب في نفس الوقت .
أثير . . .
Ether ( E . ; L . ) ; E ? ther ( F . ) ; A ? ther ( G . )
هو غاز لطيف ، اعتقد الإغريق أنه عنصر كالعناصر ، إلا أنه إلهي ، وعزوا إليه الحركة ، وحسبه الرواقيون روحا
Pneuma
، واعتقد ديموقريطس أنه القدرة التي تحمل الكواكب والنجوم السماوية في مداراتها ، ووصفه أرسطو بأنه لا يفسد ولا يتغير ، وتتركب منه كل الكواكب فيما عدا الأرض المادية ؛ ونسب إليه فلاسفة القرن السابع عشر أنه الحافظ على المادية استمراريتها ( نظرية التهيّل
( Plenum Theory
، ووصفه ديكارت بأنه الوسط الضروري لنقل الحرارة والضوء والمغنطيسية في المجالات التي تخلو من المادة . وبعث توماس يونج وأوغسطين فريزنل نظرية الأثير
Ether Theory
، باعتبار الأثير وسطا ناقلا ( نظرية الموجات الضوئية ) ؛ وقال كلارك ماكويل إن الأثير حامل للطاقة ، وأنه ليس تركيبا ماديا ، وأنه ساكن ؛ وجعله علماء الفيزياء معيارا يقيسون إلى سكونه حركة الأجسام المادية ؛ وأعطاء العلماء في النظرية النووية اسم المجال الخوائى الفعّال
Active Vacuum Field
. والأجرام الأثيرية هي الأجسام الفلكية ، وتسمى عالما علويا أيضا .
اجتهاد . . .
Diligence ( E . ; F . ) ; Diligentia ( L . ) ; Fleiss ( G . )
في اصطلاح الأصوليين استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي . والمستفرغ وسعه في ذلك التحصيل يسمى مجتهدا ( بكسر الهاء ) ، وهو الذي له ملكة الاقتدار على استنباط الفروع من الأصول ، ويشترط فيه أن يكون عالما بمدارك الأحكام ، وأقسامها ، وطرق إثباتها ، ووجوه