أتراكسيا . . .
Ataraxia ( GR . )
مصطلح إغريقى من فلسفة الأخلاق ، ويعنى حالة السكون ، واللا انفعال واللا مبالاة ، التي يكون عليها المرء عندما يحصّل الحكمة الحقيقية ، فيزدرى اللذات الوقتية المشبعة لشهوات ورغبات وحاجات الجسد ، ويعيش الزهد ، وتلك لذة ليست كاللذات الحسية ، فهي سلبية ولكنها أدوم من اللذات الحسية . والأتراكسيا قال بها أفلاطون وأرسطو والأبيقوريون ، وعند أفلاطون فإن الخير هو اللا انفعال حيال أي شئ ، والاستغناء عن كل شئ ؛ وعند أرسطو اللذة الحقيقية هي حالة السكون المطلق ، وعند أبيقور هي لذة نفسية نستشعرها من داخلنا ، وحالة اكتفاء ذاتي عن كل بهرج الدنيا ، فعندئذ لا يكون هناك ألم ولا تنعّم ، وإنما هذه الحالة من السكينة والسلام الداخلي .
اتفاقية . . .
Occasionalism ( E . ) ; Occasionalisme ( F . ) ; Okkasionalismus ( G . )
تقول إن اللّه تعالى علّة فاعلة ، وأما غيره فهو علة اتفاقية ، أي اتفق أن كان علة دون قصد أو إرادة ، بمعنى أن اللّه هو العلة الأولى والكلية ، وأما غيره فهو علّة خاصة
Particular Cause
.
أتوقراطية . . .
Ethocracy ( E . ) ; E ? thoctatie ( F . ) ; Ethokratie ( G . ) ;
هي حكم الأخلاق ، أو الحكومة التي تقوم على فلسفة الأخلاق ، أو الفلسفة الداعية إلى حكم الأخلاق .
والاصطلاح قال به هولباخ ( 1723 - 1789 ) ، ويتألف من الكلمتين الإغريقيتين :
ethos
بمعنى فطرة الخير ، أو روح الصلاح في الشعب ، و
cratia
أي حكم أو حكومة .
ومن رأى هولباخ أن الدولة وظيفتها أخلاقية ، حيث عملها الأول تأصيل روح الشعب الخيّرة ، بتربية الأطفال والشباب تربية اجتماعية تعاونية ، ونظام الطبيعة في اعتقاده يقوم على التعاون والتكافل ، وأيضا فإن العقل السليم أفكاره طبيعية وليست غيبية ، وينبغي على الحكومات أن تكون سياستها طبيعية
naturelle
، والأخلاق المؤسّسة على المبادى الطبيعية هي الأخلاق التي لا يتأتى من ممارستها إلا كل الخير ، وإذا أقام كل إنسان واجباته على مقتضيات طبيعته لكان الناس جميعا على سواء السبيل ، ولتسابقوا على أداء الواجب ، لأنه مع طبيعتهم ولا يعاندها .
أتونية . . .
Aton Cult ; Le Culte Atonien ( F . ) ; Der Kult Von Aton ( G . )
ديانة أتون التي دعا إليها أخناتون ، وهي ديانة التوحيد ؛ وقيل إن أخناتون كان أول من دعا إلى اللّه الواحد الأحد ، غير أن أخناتون توفى سنة 1354 ق . م ، أي في القرن الرابع عشر قبل الميلاد ، وكان النبي إبراهيم ، ومن بعده يوسف عليهما السلام قد قدما خلال حكم ملوك الرعاة ، أو الملوك الأجانب الذين أطلق عليهم المصريون اسم الهكسوس ، في الفترة من القرن الثامن عشر