الكثرة لا من أحديتها في الصفات كانت أو في النسب أو في الأسماء . ( الجيلي ، رسالة الأنوار ، 279 ، 9 ) .
- الهمّة تعلّق القلب بالشيء المهتم به ، وكمالها اتّصال القلب بالكلية باللّه بالانفصال عن كل شيء سواه . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 54 ، 4 ) .
هواء
* في اللّغة
- الهواء ممدود : الجو ما بين السماء والأرض ، والجمع : الأهوية . . . وكل فارغ هواء . والهواء : الجبان لأنه لا قلب له فكأنه فارغ . . . وقلب هواء : فارغ . . . وفي التنزيل العزيز :
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
( إبراهيم ، 14 / 43 ) يقال فيه : إنهم لا عقول لهم . . .
والهواء : كل فرجة بين شيئين كما بين أسفل البيت إلى أعلاه . . . ويقال : هوى صدره . . . إذا خلا . . . كل خال : هواء . . .
والهاوية كالهواء . . . المهواة : موضع في الهواء مشرف ما دونه من جبل وغيره . . .
والإهواء : التناول باليد والضرب . ( لسان العرب ، هوا ، 15 / 370 ) .
- الهواء . . . جرم بسيط حار رطب شفاف لطيف متحرّك لمكان فوق كرة الأرض والماء ، وتحت كرة النار . ( الكليات ، فصل الهاء ، الهوى ، 5 / 83 ) .
* في العلوم
- إن الهواء جوهر شريف فيه فضائل كثيرة وخواص عجيبة . من ذلك أنه يمنع النيران برطوبته أن تيبس وتجفّ ، كما يمنع الأصوات بسيلانه أن تثبت زمانا طويلا فيقلّ الانتفاع بها ويكثر الضرر منها . ( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 46 ، 17 ) .
- إن الهواء بحر واقف لطيف الأجزاء خفيف الحركة سريع السيلان سهل القبول للتغييرات والحوادث . ( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 61 ، 13 ) .
- الهواء فهو طبقات : طبقة بخارية ، وطبقة هواء صرف ، وطبقة دخانية . وذلك لأن البخار ، وإن صعد في الهواء صعودا ، فإنه إنما يصعد إلى حدّ ما . وأما الدخان فيجاوزه ويعلوه ، لأنه أخفّ حركة وأقوى نفوذا لشدّة الحرارة فيه . وأعني بالبخار ما يتصعّد من الرطب ، من حيث هو رطب ، وأعني بالدخان ما يتصعّد عن اليابس من حيث هو يابس . ( ابن سينا ، الشفاء / الأفعال والانفعالات ، 204 ، 3 ) .
- الهواء عنصر لأبداننا وأرواحنا ، ومع أنه عنصر لأبداننا وأرواحنا فهو مدد يصل إلى أرواحنا ، ويكون علّة إصلاحها لا كالعنصر فقط لكن كالفاعل أعني المعدّل . ( ابن سينا ، القانون 1 ، 112 ، 16 ) .
- إن في الهواء موضعين : أحدهما الموضع الأعلى وهو الذي تتكوّن فيه ذوات الأذناب والشهب . والثاني الذي تتكوّن فيه الأمطار والثلج والجليد والبرد وهذه مترتّبة أيضا في هذا المكان ، أما الأعلى منه فللمطر والثلج والبرد ، وأما الأسفل فللندى والجليد . ( ابن رشد ، الآثار العلوية ، 36 ، 5 ) .
- إن الهواء هواء أقوى من سائر الأسطقسات ، وإنه الذي يحرّك بشدّة حركته الأرض من الماء في الزلازل والخسوف والطوفانات