العرب ، هدي ، 15 / 353 - 356 ) .
- الهداية . . . هي عند الأشاعرة الدلالة على طريق يوصل إلى المطلوب . . . وعند المعتزلة : الدلالة الموصلة إلى المطلوب . . . الهدى والهداية : الدلالة المطلقة . . . ثم الهداية قد تستعمل أيضا في معنى الدعوة إلى الحق . . . وقد تستعمل في معنى الإرشاد في الآخرة إلى طريق الجنّة .
( كشاف الاصطلاحات ، الهداية ، 2 / 1737 - 1739 ) .
* في علم الكلام
- هداية صفة الرب جلت قدرته ، والاهتداء صفة العبد والإضلال صفة الرب تعالى والضلال صفة العبد . ( الماتريدي ، الفقه الأكبر ، 22 ، 16 ) .
- إنّ الهداية قد تكون بمعنى الدعاء والبيان .
( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 102 ، 24 ) .
- قال أصحابنا : إنّ الهداية من اللّه تعالى لعباده على وجهين : أحدهما من جهة إبانة الحقّ والدعاء إليه وإقامة الأدلّة عليه ، وعلى هذا الوجه يصحّ إضافة الهداية إلى الرسل . . . .
والوجه الثاني من هداية اللّه تعالى لعباده ، خلقه في قلوبهم الاهتداء . . . . فالهداية الأولى من اللّه تعالى شاملة جميع المكلّفين .
والهداية الثانية منه خاصة للمهتدين .
( البغدادي ، أصول الدين ، 140 ، 7 ) .
- زعمت القدريّة أنّ الهداية من اللّه تعالى على معنى الإرشاد والدعاء وإبانة الحق ، وليس إليه من هداية القلوب شيء . ( البغدادي ، أصول الدين ، 141 ، 9 ) .
- الهداية : الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب ، وقد يقال هي سلوك طريق يوصل إلى المطلوب . ( الجرجاني ، التعريفات ، 312 ، 14 ) .
هرم الدولة
* في اللّغة
- الهرم : أقصى الكبر . . . وقد أهرمه الدهر وهرّمه . . . وفي الحديث : « إن اللّه لم يضع داء إلّا وضع له دواء إلّا الهرم » ، الهرم :
الكبر ، جعل الهرم داء تشبيها به لأن الموت يتعقّبه كالأدواء . وابن هرمة : آخر ولد الشيخ والعجوز . . . وما عنده هرمانة ولا مهرم :
أي مطمع . . . وفي الحديث : « اللهم إني أعوذ بك من الأهرمين : البناء والبئر » . . .
والمشهور الأهدمين . . . هرّمت اللحم تهريما إذا قطّعته قطعا صغارا مثل الحزّة والوذرة . ( لسان العرب ، هرم ، 12 / 607 - 608 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- شأن كل دولة لا بدّ وأن يعرض فيها عوارض الهرم بالترف والدعة ، وتقلّص ظل الغلب ، فيقتسم أعياصها أو من يغلب من رجال دولتها الأمر ، وتتعدّد فيها الدول . ( ابن خلدون ، المقدمة 2 ، 754 ، 4 ) .
- إنّ الهرم إذا نزل بالدولة لا يرتفع . . . وإذا كان الهرم طبيعيّا في الدولة كان حدوثه بمثابة حدوث الأمور الطبيعيّة ، كما يحدث الهرم في المزاج الحيواني : والهرم من الأمراض المزمنة التي لا يمكن دواؤها ولا ارتفاعها ؛ لما أنّه طبيعي ، والأمور الطبيعية لا تتبدّل .