( الزركشي ، البحر المحيط 3 ، 415 ، 17 ) .
مطلق مخلّى وممنوع
* في علم الكلام
- إنّ القادر له حالتان : حالة يصحّ منه إيجاد ما قدر عليه ، وحالة لا يصحّ ذلك ؛ والأسماء تختلف عليه بحسب اختلاف هاتين الحالتين ، ففي الحالة الأولى يسمّى مطلقا مخلّى ، وفي الثانية يسمّى ممنوعا . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 393 ، 10 ) .
مطلوب
* في اللّغة
- الطّلب : محاولة وجدان الشيء وأخذه .
والطّلبة : ما كان لك عند آخر من حق تطالبه به . والمطالبة : أن تطالب إنسانا بحق لك عنده ، ولا تزال تتقاضاه وتطالبه بذلك . . .
والتطلّب : الطّلب مرة بعد أخرى .
والتطلّب : طلب في مهلة من مواضع . . .
وطلب إليه طلبا : رغب . . . الطّلبة :
الحاجة . وإطلابها : إنجازها وقضاؤها . . .
وكلأ مطلب : بعيد المطلب يكلّف أن يطلب . . . وقيل : ماء مطلب : بعيد من الكلأ . ( لسان العرب ، طلب ، 1 / 559 - 560 ) .
- المطلوب : هو ما يطلب بالدليل ويقابله الضروري ، وعلى هذا قيل : كل من التصوّر والتصديق ضروري ومطلوب . . . المطلوب أعمّ من الدعوى ، وهو إما تصوّري كماهية الإنسان أو تصديقي مثل العالم حادث ، ويسمّى من حيث إنه موضع الطلب أي كأنه يقع فيه الطلب مطلبا أيضا . وقد يقال :
المطلب دون المطلوب لما يطلب به التصوّرات مثل قولهم الإنسان ما هو ، والتصديقات كقولهم هل العالم حادث .
( كشاف الاصطلاحات ، المطلوب ، 2 / 1570 ) .
* في المنطق
- المطلوبات منها مطلوبات أول ، ومنها مطلوبات ثوان . والمطلوبات الأول هي أوّل شيء يتبرهن في تلك الصناعة ، وإنما تتبرهن عمّا ألّف من المقدّمات التي هي مبادئ أول ، والثواني هي التي تتبرهن بالبراهين التي تؤلّف عن المطلوبات الأول بعد أن تثبت . ( الفارابي ، البرهان ، 60 ، 13 ) .
- أجناس المطلوبات تختلف بحسب اختلاف محمولاتها ، لأن محمول المطلوب هو الذي به صار المطلوب مطلوبا . لأنّا إنّما نطلب وجود المحمول في الموضوع فكلّ مطلوب فإنما يطلب منه هل محموله موجود في موضوعه أو غير موجود في موضوعه ؟
والمطلوب الجدليّ موضوعه كلي أبدا .
( الفارابي ، الجدل ، 82 ، 17 ) .
- المطلوب هو ما يطلب ليظفر به ، فتحصل منه نفسه فائدة ؛ وإنّما تحصل منه الفائدة من حيث هو حق . وأمّا إذا طلب بالإثبات أو الإبطال لا من حيث الحق ، فهي وضع ما ، ودعوى يراد إثباته . ( ابن سينا ، الشفاء / الجدل ، 53 ، 19 ) .
- ما كان من المطلوبات يتبيّن بأكثر من شكل واحد فإنّما يعرف الشكل الذي به يبيّن بوضع الحدّ الأوسط فيه من الطرفين . وكل ما كان إنما تبيّن في شكل مخصوص ، فقد يعرف