متقدّما للثاني بالزمان ، قيل إنهما معا بالزمان والثاني ما يقال فيهما إنهما معا بالطبع . ( ابن رشد ، المقولات ، 71 ، 3 ) .
- . . . التي تقال إنها « معا » بالطبع . . .
صنفان : أحدهما الشيئان اللذان يتكافئان في لزوم الوجود أحدهما عن الثاني من غير أن يكون أحدهما سببا للثاني ؛ والثاني الأنواع التي هي قسيمة أي كل واحد منهما قسيم لصاحبه . ( ابن رشد ، المقولات ، 71 ، 18 ) .
* في العلوم
- إن معا تقال في الأجسام ، وتقال في سائر المقولات . فأما في الأجسام الطبيعية ، فيقال فيها من جهة ما هي أجسام معا في المكان ، ومن جهة ما هي متحرّكة ، فيقال فيها معا بالزمان . فأما سائر معاني معا لها ولسائر المقولات ، فإنها من أجل هذه وبسبب هذه .
وقد يقال معا في الوجود ، كما يقال في الخطّ إن أجزاءه موجودة معا ، وبهذا يخالف العظم الزمان . فإذا أخذت أجزاء الزمان معا حاكى عند ذلك الخطّ ، وحاكاه الخطّ . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 62 ، 6 ) .
معاد
* في اللّغة
- في صفات اللّه تعالى : المبدئ المعيد . . .
فهو سبحانه وتعالى الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا ، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة . . . والمعيد من الرجال : العالم بالأمور الذي ليس بغمر . . .
والعود : ثاني البدء . . . والعائدة : المعروف والصّلة يعاد به على الإنسان ، والعطف والمنفعة . . . والعادة : الدّيدن يعاد إليه . . .
والمعاودة : الرجوع إلى الأمر الأول . . .
والمعاد : المصير والمرجع ، والآخرة : معاد الخلق . . . والمعاد : الآخرة والحجّ . . .
والمعاد : كل شيء إليه المصير . . . المعاد :
المولد . . . وقالت طائفة . . . إلى معاد أي إلى الجنة . . . عاد الشيء يعود عودا ومعادا أي رجع ، وقد يرد بمعنى صار . ( لسان العرب ، عود ، 3 / 315 - 317 ) .
- المعاد : بالفتح هو عند البلغاء اسم صفة ، وهو أن يعاد العجز في المصراع الأول في صدر المصراع الثاني ، والعجز في المصراع الثاني في الصدر من المصراع الثالث ، وهكذا حتى النهاية . . . والمعاد عند أهل الكلام يسمّونه الحشر ، وهو قسمان :
جسماني وروحاني . . . وأما المعاد عند الصوفية فهي الأسماء الكليّة الإلهية ، كما إنهم يسمّون المبدأ الأسماء الكليّة الكونية .
ومجيء السالك من طريق الأسماء الكليّة الكونية لأنها مبدأه ، ورجوعه من طريق الأسماء الكليّة الإلهية لأنها معاده . ( كشاف الاصطلاحات ، المعاد ، 2 / 1570 ) .
- القول بثبوت المعاد الجسماني فقط هو لأكثر المتكلّمين النافين للنفس الناطقة ، وبثبوت المعاد الروحاني فقط للفلاسفة الإلهيين ، وثبوتهما معا لكثير من المحقّقين ، وبعدم ثبوت شيء منهما للفلاسفة الطبيعيين .
( الكليات ، فصل الألف والعين ، الإعادة ، 1 / 233 ) .