المقفع ، المنطق ، 1 ، 14 ) .
- الحدّ اسم بني على أحرف معلومة . ثم هو بعد ذلك كلام صار لذلك الاسم تفسيرا .
( ابن المقفع ، المنطق ، 2 ، 6 ) .
- الحدّ مقال وجيز دالّ على ذات الشيء المحدود . ( ابن البهريز ، حدود المنطق ، 102 ، 2 ) .
- قوام الحدّ من أربعة أشياء : أحدها من الجنس والفصول المنشئة للصّور ، وهو تامّ ، كالإنسان حيّ ، وهو جنس يعمّ الناطق وغير الناطق والمائت وغير المائت . والثاني من عنصر الشيء ، كقولنا في الطبّ إنه معافاة أجساد الأنس . والثالث من غايته ، كقولنا في الطب : إنه إفادة الأجساد الصحة . والرابع العنصر والتمام جميعا ، وهو كامل ، كقولنا فيه أيضا : إنه معافاة أجساد الأنس ليفيدها الصحة . ( ابن البهريز ، حدود المنطق ، 102 ، 5 ) .
- الحدّ قول تركيبه تركيب تقييد يشرح المعنى المدلول عليه باسم ما ، بالأشياء التي بها قوام ذلك المعنى . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 72 ، 15 ) .
- الحدود تؤلّف من أشياء أكثر من واحد بمنزلة ما تؤلّف البراهين ، غير أن نحو تأليف الحدود مخالف لنحو تأليف البراهين .
( الفارابي ، البرهان ، 45 ، 6 ) .
- أجزاء الحدّ التامّة التي تدلّ على كلّ واحد منها بقول ، منها ما هو أعمّ من المحدود ومنها ما كل جزء منه مساو للمحدود .
( الفارابي ، البرهان ، 47 ، 6 ) .
- الحدود المتأخّرة الأجزاء ، فإنها لا تسمّى الحدود على الاطلاق ، أقل ذلك ، لكن إنما تسمّى رسوما أو حدودا متأخرة . ( الفارابي ، البرهان ، 51 ، 8 ) .
- أخذ الحدّ بطريق التركيب ، فهو على هذه الجهة ، وهو أن نتصفّح أشخاص الشيء المقصود تحديده ، ونأخذ المحمولات على أشخاصه ، ونتحرّى أن تكون تلك المحمولات محمولات على أشخاصه ، من طريق ما هو . حتى إذا حصل لنا جميعه ، ميّزنا بعد ذلك بين ما هو من تلك المحمولات أجناس وما ليس بأجناس ، ثم قايسنا بين الأجناس ، واطّرحنا منها الأعمّ فالأعمّ ، إلى أن يتحصّل لنا أخصّتها ، ثم ننظر في سائر المحمولات ، فما كان منها أعمّ من ذلك الجنس أو مساويا له اطّرحناه .
( الفارابي ، البرهان ، 55 ، 14 ) .
- الحدّ يعرّف ذات الشيء مفصّلة بما هو أقدم منها . فإذا كان كذلك أمكن أن يكون في الحدّ إمّا الأسباب الخاصّة كلّها أو بعضها .
( الفارابي ، البرهان ، 68 ، 5 ) .
- الحدّ قول دلّل على معنى الشيء الذي به وجوده . ( الفارابي ، الجدل ، 85 ، 1 ) .
- الحدّ قد يكون لما يدلّ عليه اسم ، وقد يكون لما يدلّ عليه قول . ( الفارابي ، الجدل ، 85 ، 11 ) .
- أما الحدّ فهو الذي إليه تنحلّ المقدمة . وهذا إما موضوع وإما محمول ، وذلك إما أن يكون بزيادة بوجوده أو بنقصانه . ( ابن زرعة ، القياس ، 108 ، 9 ) .
- الحدّ يوقف منه على الأشياء التي أثبتت منها طبيعة الشيء . وهذه موجودة على طريق الإيجاب وعلى طريق الكلّي . ( ابن زرعة ، البرهان ، 269 ، 17 ) .
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 954
مساهمون: جيرار جهامي
ص٩٥٤