تلفيقيّة
* في اللّغة
- لفقت الثوب الفقه لفقا : وهو أن تضمّ شقّة إلى أخرى فتخيطهما . . . والتلفيق أعمّ ، وهما ما دامتا ملفوقتين لفاق وتلفاق ، وكلتاهما لفقان ما دامتا مضمومتين ، فإذا تباينتا بعد التلفيق قيل انفتق لفقهما . . .
وتلافق القوم : تلاءمت أمورهم . وأحاديث ملفّقة أي أكاذيب مزخرفة . . . وفي نوادر الأعراب : تأفّقت بكذا وتلفّقت أي لحقته . . . واللّفّاق : الذي لا يدرك ما يطلب . تقول : لفق فلان ولفّق أي طلب أمرا فلم يدركه . ( لسان العرب ، لفق ، 10 / 330 - 331 ) .
- الجناس . . . ومن أنواعه التلفيق : وهو ما تماثل ركناه وكان كل واحد منهما مركّبا من كلمتين فصاعدا . ( الكليات ، فصل التاء ، التجنيس ، 2 / 39 - 40 ) .
* في الفكر النقدي
- إن « التلفيقية » تعدّ الآلية الأساسية في السلوك البراجماتي ، ذلك أن « الحقيقة » في هذا السلوك تكون كذلك ، أي تكون حقيقة لأنها نافعة . في حين أن المنطق الفكري - المبني على آليات إنتاج المعرفة - يقوم على أساس أن « الحقيقة » نافعة ، لأنها كذلك - أي لأنها « حقيقة » وليس لأي علّة خارج كونها حقيقة .
( أبو زيد ، النص ، السلطة ، الحقيقة ، 54 ، 7 ) .
تلقين
* في اللّغة
- اللّقن : مصدر لقن الشيء . . . وكذلك الكلام ، وتلقّنه : فهمه . ولقّنه إياه : فهّمه .
وتلقّنته : أخذته لقانية . وقد لقّنني فلان كلاما تلقينا : أي فهّمني منه ما لم أفهم . والتلقين :
كالتفهيم . وغلام لقن : سريع الفهم . ( لسان العرب ، لقن ، 13 / 390 ) .
* في المنطق
- التلقين قد يسمّى تعليما . والتلقين صنفان :
أحدهما أن يتلفّظ القائل بلفظ يقصد به أن يتلفّظ السامع بذلك اللفظ بعينه مرارا كثيرة ، ليحصل له حفظ اللفظ نفسه . وذلك مثل تلقين اللغة والأغاني . وهو داخل في تعليم الاحتذاء . والصنف الثاني أن يقصد به مع ذلك أن ترتسم معاني تلك الألفاظ في نفس السامع . وقد يفعل أيضا أفعالا سوى اللفظ تحصل عنها العلوم ، فتسمّى تعليما ، مثل الإشارة . ( الفارابي ، البرهان ، 78 ، 4 ) .
تلوين
* في اللّغة
- راجع مصطلح « لون » .
* في التصوّف
- التلوين : هو الاحتجاب عن أحكام أو مقام سني بآثار حال أو مقام دنيّ ، وعدمه على التعاقب . وآخر التلوين في مقام تجلّي الجمع بالتجلّيات الأسمائية في حال البقاء بعد الفناء ، وإنما قال الشيخ العارف محيي الدين ( ابن عربي ) قدّس اللّه سرّه إنه عندنا أكمل