رقّة القوام ويقابله التكاثف بمعنى غلظ القوام . ( كشاف الاصطلاحات ، التخلخل ، 1 / 397 - 398 ) .
* في العلوم
- التخلخل يدلّ عليه دلالة المتضمّن . وذلك لأن التخلخل هو اسم واقع على معنيين :
أحدهما : أن تكون المادة انبسطت في الكم مترقّقة . فيتضمّن هذا المعنى مع الرقّة ازدياد حجم ، وتكون فيه إضافة إلى شيء آخر ، أو غير يكون أصغر حجما . وأما الآخر فكالماء للهواء . أما الغير فكالماء الواحد لنفسه ، إذا كان أشدّ تكاثفا فصار أشدّ تخلخلا ، ولو لم تكن هذه الإضافة لكان الأولى بالمعنى اسم اللطافة والرقّة . ويقال تخلخل لتباعد أجزاء الجسم بعضها عن بعض على فرج يشغلها ما هو ألطف من الجسم ، وتكون جملة الاتصال بينها لم تفقد ، بل بين أجزائها تعلّق ثابت ، فلا يتبرّأ بعضها من بعض تبرّؤا تامّا . ( ابن سينا ، الشفاء / الكون والفساد ، 150 ، 12 ) .
تخلّف
* في اللّغة
- الخلف ضد قدّام . . . وخلفه يخلفه : صار خلفه . . . واختلفه وخلّفه وأخلفه : جعله خلفه . . . والتخلّف : التأخّر . . . والخلف :
المربد يكون خلف البيت . . . وجاء خلافه أي بعده . . . وخلف فلان فلانا إذا كان خليفته . . . الخلف . . . كل من يجيء بعد من مضى . . . والخوالف : الذين لا يغزون . . . والخوالف أيضا : الصبيان المتخلّفون . . . والخلاف : المضادّة . . .
والخالفة : الأحمق القليل العقل . . .
والخلف والخلف : نقيض الوفاء بالوعد . . .
الإخلاف : أن لا يفي بالعهد وأن يعد الرجل الرجل العدة فلا ينجزها . ( لسان العرب ، خلف ، 9 / 82 - 94 ) .
* في الفكر النقدي
- التخلّف نوعان : 1 - تخلّف نسبي عام للإنسانية جمعاء وهو تخلّف المعقولات عن المحسوسات وهو ما يسمى بالغيب الكلّي ، أي إن هناك كثيرا من قوانين الوجود وظواهره ما زالت مجهولة بالنسبة للجنس الإنساني بشكل عام وهذا التخلّف لا يمكن إلغاؤه كليا ، حيث إن إلغاءه يعني أن الإنسان أصبح كامل المعرفة ، ولكن الإنسانية تسير حتما باتّجاه مقارب لهذا الإلغاء دون الوصول إليه . 2 - تخلّف نسبي خاص وهو تخلّف مجموعة من الناس عن مجموعة أخرى ، وهذا التخلّف عبارة عن تخلّف المعقولات عن المحسوسات بالنسبة لمجموعة من الناس بحيث إن هذه المحسوسات نفسها هي معقولات بالنسبة لمجموعة أخرى من الناس . ( محمد شحرور ، الكتاب والقرآن ، 728 ، 21 ) .
- إن التخلّف يصنع العجز المطلق أو النسبي تجاه الطبيعة وإمكاناتها . وينبغي القول في هذا الإطار بأن معيار التقدّم والتطوّر ليس اقتناء وامتلاك المعدّات التكنولوجية المتطوّرة وتوفّرها في المجتمع ، بل هو قدراتنا كأفراد وكمجتمع في السيطرة على