حاله بالقياس إلى غيره . وكونه يقينيّ المقدّمات أمر له في ذاته ، فهو أولى أن يكون مأخوذا في حدّه ، ومعرّفا لطبيعته . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 31 ، 11 ) .
- ما لا برهان عليه فلا حدّ له . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 238 ، 3 ) .
- البرهان عبارة عن أقاويل مخصوصة ألّفت تأليفا مخصوصا بشرط مخصوص يلزم منه رأي هو مطلوب الناظر بالنظر ، وهذه الأقاويل إذا وضعت في البرهان لاقتباس المطلوب منها سمّيت مقدّمات . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 29 ، 3 ) .
- الخلل في البرهان تارة يدخل من جهة نفس المقدّمات إذ قد تكون خالية عن شروطها وأخرى من كيفية الترتيب والنظم ، وإن كانت المقدّمات صحيحة يقينية ، ومرة منهما جميعا . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 29 ، 4 ) .
- البرهان المنتج لا ينصاغ إلّا من مقدّمات يقينيّة إن كان المطلوب يقينيّا أو ظنية إن كان المطلوب فقهيّا . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 43 ، 7 ) .
- نعني بالبرهان الحجّة التي تفيد العلم اليقين الذي لا شكّ فيه من العلم اليقين الذي لا شكّ فيه . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 204 ، 15 ) .
- البرهان وإن لم يكن طريقا إلى اكتساب الحدّ فبعضه نافع في حدس بعض الحدود ، وهي التي حدودها الوسطى علل ذاتية للشيء .
( الساوي ، البصائر في المنطق ، 268 ، 4 ) .
- كل برهان فإن التئامه وقوامه من ثلاثة أشياء :
أحدها الأمور الموضوعة في تلك الصناعة .
والثاني المقدّمات الواجب قبولها . والثالث المحمولات المطلوب في تلك الصناعة وجودها لتلك الموضوعات . ( ابن رشد ، البرهان ، 398 ، 3 ) .
- كل برهان . . . إمّا أن تكون مقدّماته ضرورية . . . وإمّا جارية على الأكثر . ( ابن رشد ، البرهان ، 444 ، 5 ) .
- البرهان : معنيان : أحدهما : أن يكون علم مبنيا على أصل موضوع تبيّن في علم آخر ، فيكون البرهان الذي يبيّن به ذلك الأصل ، منقولا من علمه إلى العلم الأول المبني ، حتى يتم ذلك العلم به . والثاني : أن تكون المسألة من علم ما ، والبرهان عليه إنّما يكون لشيء من حقه أن يكون في علم آخر ، وإنّما نقل من ذلك العلم إلى هذا العلم لبيان تلك المسألة . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 534 ، 3 ) .
- لا يفيد « البرهان » العلم بشيء موجود ، بل بأمور مقدّرة في الأذهان لا يعلم تحقّقها في الأعيان . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 126 ، 7 ) .
- إذا كان « البرهان » لا يفيد إلّا العلم بالكليّات ، والكليّات إنّما تتحقّق في الأذهان لا في الأعيان ، وليس في الخارج إلّا موجود معيّن ، لم يعلم ب « البرهان » شيء من المعيّنات . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 135 ، 5 ) .
- « البرهان » لا يراد به إلّا بيان المدلول عليه وتعريفه وكشفه وإيضاحه . فإذا كان هو أوضح وأظهر كان هذا بيانا للجليّ بالخفيّ .
( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 77 ، 2 ) .
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 498
مساهمون: جيرار جهامي
ص٤٩٨