في الآراء ، والحق من الباطل في الاعتقادات ، والخير من الشر في الأفعال .
( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 204 ، 3 ) .
- إذا لم يكن شيء معقول فلا يمكن البرهان عليه ، لأنّ البرهان لا يكون إلّا من نتائج مقدمات ضرورية مأخوذة من أوائل العقول والأشياء التي هي في أوائل العقول ، إنّما هي كلّيات أنواع وأجناس ملتقطة من أشخاص جزئية بطريق الحواس . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 393 ، 22 ) .
- لا يمكن أن يكون برهان لجميع الأشياء بقول كلّي لأنه إن أمكن ذلك صارت الأشياء بلا نهاية ولا يكون على هذا النحو برهان أيضا .
( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 352 ، 9 ) .
- البرهان لا يكون إلّا على الحقيقة . ( ابن رشد ، فصل المقال ، 39 ، 9 ) .
* في المنطق
- البرهان . . . ثلاثة أصناف : أحدها برهان الوجود ، وهو الذي يسمّى برهان أنّ الشيء ، والثاني برهان لم الشيء ، والثالث البرهان الذي يجمع الأمرين جميعا ، وهذا هو البرهان على الإطلاق . ( الفارابي ، البرهان ، 26 ، 9 ) .
- البرهان على الإطلاق هو القياس اليقينيّ الذي يفيد بذاته لا بالعرض وجود الشيء وسبب وجوده معا . ( الفارابي ، البرهان ، 26 ، 12 ) .
- البراهين على ضربين : أحدهما على الإطلاق والآخر بالإضافة ، فالذي على الإطلاق هو الذي يعطى بذاته اليقين على الإطلاق ، والذي بالإضافة هو الذي يكون برهانا بحسب إنسان ما أو طائفة ما . ( الفارابي ، الجدل ، 36 ، 1 ) .
- يجتمع في . . . البرهان أن يكون سببا لعلمنا بوجود الشيء وسببا مع ذلك لوجود ذلك الشيء . ( الفارابي ، الحروف ، 212 ، 8 ) .
- البرهان هو طريق ومسلك سديد يتوصّل به العقل إلى الوقوف على الأشياء الخفيّة وقوفا متقنا بتوسط الأشياء الظاهرة . ( ابن زرعة ، القياس ، 106 ، 5 ) .
- البرهان تعليم وتعلّم ذهني ، وكل تعليم وتعلّم ذهني إنما يتمّ علمه بعد علم أشياء متقدّمة الوجود . ( ابن زرعة ، البرهان ، 216 ، 3 ) .
- البرهان هو طريق ومسلك يسلكه العقل ليقف به على الأشياء الخفيّة وقوفا متيقّنا بتوسط أشياء ظاهرة . ( ابن زرعة ، البرهان ، 219 ، 15 ) .
- البرهان إنما يقوم على الأمور الكلّية الدائمة .
( ابن زرعة ، البرهان ، 226 ، 6 ) .
- البرهان لا يكون على الجزئي . ( ابن زرعة ، البرهان ، 246 ، 11 ) .
- البرهان قياس مؤتلف يقينيّ . وقد قيل في تفسير هذا أقوال . ويشبه أن لا يكون المراد باليقيني أنّه يقيني النتيجة ، فإنّه إذا كان يقينيّ النتيجة فليس هو نفسه يقينيّا ، وإن أمكن أن يجعل لهذا وجه متكلف وتكلّف جعل إدخال المؤتلف فيه حشوا من المقول ، بل يكفي أن يقال : قياس يقينيّ النتيجة . ويغلب على ظنّي أن المراد بهذا قياس مؤلّف من يقينيّات وأنّ في اللفظ أدنى تحريف . فاليقينيّة إذا كانت في المقدّمات كان ذلك حال البرهان من جهة نفسه ؛ وإذا كانت في النتيجة كان ذلك