( الشاشي ، أصول الشاشي ، 99 ، 6 ) .
- إشارة النص : هي ما يدلّ عليه اللفظ بغير عبارته ، ولكنه يجيء نتيجة لهذه العبارة ، فهو يفهم من الكلام ، ولكن لا يستفاد من العبارة ذاتها . ( أبو زهرة ، أصول الفقه ، 140 ، 12 ) .
اشتراك
* في اللّغة
- الشّركة والشّركة سواء : مخالطة الشريكين . . . والشريك : المشارك . . .
والجمع : أشراك وشركاء . . . الشّرك :
الاشتراك في الأرض . . . والأشراك . . .
جمع الشّرك وهو النصيب . . . رأيت فلانا مشتركا : إذا كان يحدّث نفسه أن رأيه مشترك ليس بواحد . . . وروي عن النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « الناس شركاء في ثلاث : الكلأ والماء والنار » . . . وفريضة مشتركة : يستوي فيها المقتسمون . . . وطريق مشترك يستوي فيه الناس . واسم مشترك :
تشترك فيه معان كثيرة كالعين ونحوها ، فإنه يجمع معاني كثيرة . . . وأشرك باللّه : جعل له شريكا في ملكه . . . واشترك الأمر : التبس .
( لسان العرب ، شرك ، 10 / 448 - 450 ) .
- الاشتراك في عرف العلماء كأهل العربية والأصول والميزان يطلق بالاشتراك على معنيين : أحدهما كون اللفظ المفرد موضوعا لمفهوم عام مشترك بين الأفراد ويسمّى اشتراكا معنويّا ، وذلك اللفظ يسمّى مشتركا معنويّا ، وينقسم إلى المتواطئ والمشكّك .
وثانيهما كون اللفظ المفرد موضوعا لمعنيين معا على سبيل البدل من غير ترجيح ، ويسمّى اشتراكا لفظيّا ، وذلك اللفظ يسمّى مشتركا لفظيّا . . . قيل : المشترك هو اللفظ الموضوع لحقيقتين مختلفتين أو أكثر وضعا أوّلا من حيث أنهما مختلفتان . فاحترز بالموضوع لحقيقتين عن الأسماء المفردة . ( كشاف الاصطلاحات ، الاشتراك ، 1 / 202 - 203 ) .
* في أصول الفقه
- إن في اللغة ألفاظا مفيدة للشيء الواحد على الحقيقة ، وألفاظا مفيدة للشيء ولخلافه وضده حقيقة على طريق الاشتراك . ( البصري ، أصول الفقه 1 ، 22 ، 14 ) .
- الاشتراك . . . هو كون اللفظة موضوعة لحقيقتين مختلفتين وضعا أولا من حيث هما كذلك ، قوله في اللفظة احتراز عن الألفاظ المتباينة : متواصلة كانت أو متفاصلة ، وعن المترادفة ، وقوله لحقيقتين مختلفتين احتراز عن اللفظة التي لها معنى واحد كالعلم مثلا .
( البدخشي ، مناهج العقول 1 ، 297 ، 1 ) .
- الاشتراك يتحقّق بتعدّد المعاني التي وضع لها اللفظ بأوضاع متعدّدة . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 178 ، 6 ) .
- الاشتراك يوجد في الأسماء والأفعال والحروف . مثاله من الأسماء لفظ العين فإنه موضوع في اللغة للباصرة والذهب وعين الماء النابع من الأرض . والجاسوس وخيار الشيء ، ولفظ المولى للسيّد والعبد ، واليد فإنها موضوعة للكفّ مع الأصابع ، ولهما مع الساعد إلى المرفق ، وللكل من الأصابع إلى الإبط ، والقرء كما قيل للحيض والطهر .
ومن الأفعال كلفظ بان انفصل وظهر وبعد ،