كلّ ما تتخيّلونه كائن . وكلّ ما لا تتخيّلونه لا كيان له . ( نعيمه ، زاد الميعاد ، 120 ، 19 ) .
* في الفكر النقدي
- الخيال عند الناس الآن ، يختلف عن الخيال عند الناس منذ ألف عام ، أي إنه بمستوى أعلى بكثير من قبل ، وذلك لأن المعارف الأولية عند الإنسان الآن أكثر بكثير . والقابل للتحقيق من هذه الخيالات ، هو الذي يتطابق مع المستوى المعرفي للإنسان ، فالخيال الإنساني تحدّه المعلومات الأولية التي اكتسبها عن طريق الإدراك الفؤادي ( الملاحظة والذاكرة ) ، وكلّما كانت المعلومات الأولية المخزونة كثيرة ، كان الخيال أوسع . وأما المحدودية الأساسية للخيال ، ومجال التطبيق القابل للتحقيق ، وكيف يتحوّل الخيال إلى واقع ، وما هو الممكن ، وما هو غير الممكن للتحقيق ضمن مستوى معرفي معيّن ، فهذا يقودنا مباشرة إلى مفهوم البنية الطبيعية ومدى معرفتنا بها .
فالبنية هي التي تحدّد حدود التصرّف ( الفعل ) . ( محمد شحرور ، الدولة والمجتمع ، 124 ، 5 ) .
خير
* في اللّغة
- الخير : ضدّ الشر . . . وخاره على صاحبه خيرا وخيرة وخيّره : فضّله . . . وقال تعالى :
وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ
( التوبة ، 9 / 88 ) جمع خيرة ، وهي الفاضلة من كل شيء . . . وقوله صلّى اللّه عليه وسلّم في الحديث : « خير الناس خيرهم لنفسه » ، معناه إذا جامل الناس جاملوه وإذا أحسن إليهم كافأوه بمثله . . .
والخيار : خلاف الأشرار . والخيار : الاسم من الاختيار . . . وخار الشيء واختاره :
انتقاه . . . والخير بالكسر : الكرم . والخير :
الشرف . . . والخير : الهيئة . والخير :
الأصل . ( لسان العرب ، خير ، 4 / 264 - 267 ) .
- الخير . . . الفضل والبرّ . . . وضدّه الشر .
قيل : الحكماء ربما يطلقون الخير على الوجود والشرّ على العدم ، وربما يطلقون الخير على حصول كمال الشيء ، والشرّ على عدم حصوله . قالوا : الوجود خير محض ، والعدم شرّ محض . ( كشاف الاصطلاحات ، الخير ، 1 / 770 ) .
- خار اللّه لك في الأمر : جعل لك فيه الخير . . . والخير : وجدان كل شيء كمالاته اللائقة ، والشر ما به فقدان ذلك . والخير يعمّ الدعاء إلى ما فيه صلاح ديني أو دنيوي ، فينتظم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
والخير : القرآن نفسه . . . والخير المطلق :
هو أن يكون مرغوبا لكل أحد كالجنّة .
والخير المقيّد : هو أن يكون خيرا لواحد وشرّا لآخر كالمال . ( الكليات ، فصل الخاء ، الخير ، 2 / 293 - 295 ) .
* في علم الكلام
- إنّ الخير والشر بقضاء اللّه وقدره . وأنّا نؤمن بقضاء اللّه وقدره ، خيره وشرّه ، حلوه ومرّه .
ونعلم أن ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا ، وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا ، وأنّ العباد لا يملكون لأنفسهم ضرّا ولا نفعا إلا ما شاء