* في أصول الفقه
- المناسبة والإخالة وتسمّى تخريج المناط ، وهو تعيين العلّة بمجرّد إبداء المناسبة من ذاته لا بنص ولا غيره ، كالإسكار في التحريم والقتل العمد والعدوان في القصاص .
والمناسب وصف ظاهر منضبط يحصل عقلا من ترتيب الحكم عليه ما يصلح أن يكون مقصودا من حصول مصلحة أو دفع مفسدة ، فإن كان خفيّا أو غير منضبط اعتبر ملازمه وهو المظنّة لأن الغيب لا يعرف الغيب ، كالسفر للمشقّة والفعل المقضي عليه عرفا بالعمد في العمدية . ( ابن الحاجب ، المنته الأصولي 2 ، 238 ، 28 ) .
- من مسالك العلّة المناسبة ، والإخالة سمّيت مناسبة الوصف بالإخالة لأنّ بها يخال أي يظنّ أنّ الوصف علّة . ( ابن السبكي ، جمع الجوامع 2 ، 316 ، 10 ) .
- الإخالة هي المناسبة وهي المسمّى بتخريج المناط ، أي تنقيح ما علّق الشارع الحكم به ومآله إلى التقسيم ، بأنّه لا بدّ للحكم من علّة وهي : إمّا الوصف الفارق أو المشترك لكن الفارق ملغى ، فيتعيّن المشترك فيثبت الحكم لثبوت علّته . ( التفتازاني ، أصول الفقه 2 ، 77 ، 19 ) .
إخبار
* في اللّغة
- راجع مصطلح « خبر » .
* في المنطق
- الإعطاء باللفظ هو الإعلام والإخبار كقولنا :
إنّ زيدا حيوان والإنسان ناطق ، ويلزمه أن يكون صادقا أو كاذبا . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 11 ، 21 ) .
اختراع
* في اللّغة
- الخرع بالتحريك ، والخراعة : الرخاوة في الشيء . . . والخرع : الدّهش . . . ورجل مخرّع : ذاهب في الباطل . واخترع فلان الباطل : إذا اخترقه . والخرع : الشق . . .
واخترع الشيء : اقتطعه واختزله . . .
والاختراع والاختزاع : الخيانة والأخذ من المال . والاختراع : الاستهلاك . . . واخترع الشيء : ارتجله ، وقيل : اخترعه اشتقّه ، ويقال : أنشأه وابتدعه ، والاسم الخرعة .
( لسان العرب ، خرع ، 8 / 67 - 69 ) .
- يجيء في لفظ الإبداع . . . والتكوين . . .
والمخترع عند أهل العروض اسم بحر .
( كشاف الاصطلاحات ، الاختراع ، 1 / 114 ) .
- الإيجاد والاختراع : إفاضة الصور على المواد القابلة ، ومنه جعل الموجود الذهني خارجا . . . والاختراع يناسب القدرة . . .
والاختراع : إحداث الشيء لا عن شيء .
( الكليات ، فصل الألف والباء ، الإبداع ، 1 / 21 - 22 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- الإدراك الحسّي لا يحتاج إلى تفكير . لأني أحسّ أنّ حجرا قريب مني ، فأتناوله وأقذف به حيوانا . وليس هنا الاختراع ، لأنّ الاختراع يحتاج إلى تصوّر . . . أمّا في