حركة إسلاميّة
* في الفكر النقدي
- حركات الإسلام السياسي فأقصد بها تلك التي تصرّح بهدف معلن هو السعي بشتى الوسائل المتاحة لإقامة الدولة الإسلامية التي مضمونها تطبيق الشريعة الإسلامية ، وتملك بنية تنظيمية علنية أو سرّية ، وتحظى بدعم جماهيريّ يختلف من قطر لآخر ، ومن ناحية لأخرى من حيث الحجم والفعالية ؛ لكنه صالح لأن يتّخذ أساسا لإقامة النظام السياسي الإسلامي المنشود . ( رضوان السيّد ، سياسيات الإسلام المعاصر ، 205 ، 12 ) .
- هدف الحركات الإسلامية هدف استرجاعي :
فهو يسترجع الخير حيث هناك شر ، والحق حيث هناك باطل . هدفها إذن هدف طهروي وفي مطافه الأخير أخلاقي ، وسياسته بالتالي أساسا امتحانية تفتيشية . ولكن بما أن طهوريته وأخلاقيته ليس بإمكانها أن تتعدّى حدود صياغتها الأساسية ، فإن تحقّق هذه الطهروية والأخلاقية ، إذ لم تحقّق استهلاكا بالشكل الذي لاحظناه في لحظة القول بها ، ممكن في لحظة التشريع به . فترتيل الإسلامية بشكل علامة قادر على الانفصال عن العلامة المجرّدة ، بحيث تكتفي هذه العلامة لمصداقيتها أن يصار إلى الدلالة عليها اسما في التشريع الذي تقوم به الدولة ، أي أن تقسم الدولة الحدود العقابية الشرعية مثلا دون غيرها من متطلّبات الشرع . والدلالة الاسمية هذه - حجاب ، عقاب ، إلخ - كافية للتأكيد على سلامة وطهروية تشريع ما ، وبالتالي نظام ما ، فالإسلام ، كالأديان الأخرى ، لا قيام به إلّا بغيره . إن مصداقيته هي مصداقية السلطة التي تحدّده . ( عزيز العظمة ، التراث ، 59 ، 6 ) .
حركة أصوليّة
* في الفكر النقدي
- إن الحركات الأصولية الحالية لم تعد تفكّر إلّا بالقوة والسلطة ، أو التوصّل إلى السلطة بأي شكل . وهنا تحصل القطيعة بينها وبين الإسلام الكلاسيكي الذي شهد تعدّدية عقائدية مدهشة بين مختلف المذاهب الإسلامية من سنيّة وشيعية ومعتزلة وفلاسفة . . . ألخ . كما وتميّز الإسلام الكلاسيكي بانفتاح فكري وعقلي عالي المستوى ، وباهتمامه الكبير بالتجربة الروحية الصوفية . هذا كله انته بالنسبة للإسلام المعاصر . ( أركون ، نقد العقل الديني ، 174 ، 10 ) .
حركة التاريخ
* في الفكر الحديث والمعاصر
- الحركة العامة في التاريخ الإنساني : وإنه لمما يشقّ علينا أن نعرف جذور هذه الحركة في المكان والزمان ، وليس يفيدنا في شيء أن نتساءل هنا عمّا إذا كانت قد بدأت في مصر أو في غيرها ، وكل ما نقوم به هو أن نلاحظ استمرارها عبر الأجيال ، فإذا ما أردنا أن نحدّد أبعادها « التاريخية » وجدناها تشير إلى رقعة غير ثابتة ، حتى إن ما نلاحظه من الاستمرار في حركة التاريخ العامة قد يختفي وراء « انفصال » يظهر عندما ننظر إلى تعاقب