تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
من ماله ومثله عن الناصر وش وقال ف ومحمد أنه يستحق مثل أقل أنصباء الورثة ما لم يجاوز الثلث ( و ) أما ( الرغيف ) إذا أوصى به ولم يسم له جنسا فإنه ( لما كان ينفق ( 1 ) ) الموصي في حال حياته من بر أو شعير أو ذرة أو غير ذلك ( 2 ) ( فان جهل ) الجنس ( 3 ) الذي كان ينفقه ( فا ) لواجب إخراج ( الأدون ) من الأجناس وعلى الجملة أنه يجب أن يبدأ بما كان يعتاد التصدق به ثم ما يأكله ثم ما يعتاد في البلد فان اختلف الجنس أو النوع أو القدر أخذ بالأقل حيث لا غالب وفي شرح أبى مضر عن أبي ط إذا أوصى أن يتصدق بمائة رغيف قبل دفنه فلم يفعلوا تصدقوا بها بعد الدفن ( 4 ) قال أبو مضر وذلك صحيح ( و ) إذا أوصى بشئ من ماله يصرف في ( أفصل أنواع البر ) وجب أن يصرف في ( الجهاد ( 5 ) ) لأنه أفضلها بدليل قوله تعالى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما وقوله صلى الله عليه وآله الجهاد سنام ( 6 ) الدين قال الهادي عليلم والمراد مع إمام الحق قيل ى فإن لم يكن ثم إمام صرف إلى مدارس أهل العدل والتوحيد ( 7 ) قيل ف ما لم يقصدنا الكفار ( 8 ) وإلا قدم صرفه في الجهاد وإن لم يكن ثم إمام وعن أبي علي ان العلم أحسن وجوه البر ( 9 ) ولم يذكر جهادا ( و ) أما إذا أوصى بأن شيئا من ماله يعطى ( أعقل الناس ( 10 ) ) فإنه يجب أن يعطى ( أزهدهم ( 11 ) ) لان الأعقل
شرح
ما روى أن رجلا جعل لرجل سهما من ماله فرفع إلى النبي صلى الله عليه وآله فجعل له السدس فكان هذا الاسم مشتركا بين النصيب والسدس فجعل له المتيقن وهو الأقل أغيث بلفظه ( * ) ولا بالنصيب النصف حيث لا وارث فإن كان ثمة وارث استحقه مع الإجازة والا فالثلث اه‍ زهور معنى ووجهه ان الله سبحانه لم يجعل للواحد الا نصفا ( 1 ) صدقه اه‍ ن وهداية ( 2 ) وكبر وصغر اه‍ ح فتح ( 3 ) بعد أن علم أو لم أو كان لا ينفق ( 4 ) وكذا لو أوصى بختمه حال الدفن فلم يفعلوا درسوها بعد الدفن قرز ( 5 ) ويعتبر وجود الجهاد في ذلك البلد حال الموت حيث كان الموصى به عينا وإن كانت علة فحال حصولها اه‍ كب وقرز ( 6 ) سنام الشئ ذروته وأعلاه ( 7 ) المراد بأهل العدل والتوحيد يقولون بالعدل والتوحيد ولو قراءتهم في غيرهما ( 8 ) أو البغاة ( 9 ) بدليل قوله مداد العلماء يوازن دم الشهداء ( 10 ) فان قال لا جهلهم لم يصح لان أجهل الناس الكفار والفساق وهم غير محصورين اه‍ ن ( 11 ) قال المؤلف يتبع العرف في الاز إذا كان كذلك وان جرى عرف بأن المراد به من له خبرة وممارسة الكثير من الأمور وهو الذي حنكته التجارب وعرف ما يقدم عليه ويحجهم فهذا هو أعقل الناس اه‍ ح فتح ومثله في ح لي ( * ) لأنه لما عقل وتفكر من أن الزهد في الدنيا يريح قلبه والبدن والرغبة فيها يكثر الهم والحزن كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وعرف أن حلالها حساب وحرامها عقاب كما روى عن علي عليلم فلا يعرف ذلك وينظر فيه ويملك نفسه حتى يترك المباحات المقتضية للشبهات ويحاسب نفسه كما يحاسب الشريك شريكه اه‍ ح فتح وح أثمار
شرح الأزهار — صفحة 486 | الإمام أحمد المرتضى