- عن الإنفاق : اشتد بخله .
- الشيء بيده : قبض عليه بها .
- اللّه الغيث : منع نزوله .
* الأملح :
يقال : كبش أملح : هو الذي فيه سواد وبياض ، ولا بياض أكثر ، وهو قول الكسائي .
وقال الأصمعي : هو الأغبر .
وقال ابن الأعرابي : هو الأبيض الخالص .
وقال الخطابي : هو الأبيض الذي في خلل وفيه طبقات سود .
والأنثى : ملحاء .
* أملك :
فلانا الشيء إملاكا : جعله ملكا له .
- فلانا فلانة : زوّجه إياها .
- أمره : خلاه ، وشأنه . ومنه قولهم : أملكت فلانة أمرها : طلّقت ، أو جعل أمر طلاقها بيدها .
- القوم فلانا عليهم : صيروه ملكا عليهم .
* أمن :
فلان - أمنا ، وأمانا ، وأمانة ، وأمنا ، وإمنا ، وأمنة : طمأن ، ولم يخف . وأصل الأمن سكون القلب عن توقع الضر .
فهو آمن ، وأمن ، وأمين .
- البلد : اطمأنّ فيه أهله .
- الشر ، ومنه : سلم .
- فلانا على كذا : وثق فيه ، واطمأن إليه .
أو جعله أمينا عليه .
- إيمانا : صار ذات أمن فهو مؤمن .
- به : وثق به وصدّقه . وفي التنزيل العزيز :
قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ
( 17 ) [ يوسف : 17 ] .
- باللّه : أسلم له .
* أمّن :
على دعائه تأمينا : قال : آمين . وفي الحديث الشريف : « إذا أمّن القارئ فأمّنوا ، فإنّ الملائكة تؤمّن . فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدّم من ذنبه . » . والمراد بالقارئ هنا الإمام إذا قرأ في الصلاة . ويحتمل أن يكون المراد القارئ أغم من ذلك .
* أمنى :
- الحاج : أتى منى .
- الرجل : أنزل المني .
- النطفة : أنزلها .
* الأمنة :
الأمن .
- : الذي يثق بكل أحد .
- : الذي يأمنه كل أحد في كل شيء .
* الأمنية :
تقدير الوقوع فيما يترامى إليه الأمل [ المناوي ] .
* أمهر :
- المرأة : مهرها .
* الأمي :
من لا يحسن الكتابة نسب إلى أمه لأن عادة النساء الجهل بالكتابة ذكره أبو البقاء [ المناوي ] .
- في كلام العرب : الذي لا يحسن الكتابة .
وقال بعضهم : هو الذي لا يعرف الكتابة والقراءة .
- عند الشافعية : من لا يحسن الفاتحة بكمالها ، سواء كان لا يحفظها ، أو بحفظها كلها إلا حرفا ، أو يخفف مشددا لرخاوة في لسانه أو غير