وهو قول أهل اللغة .
وفسره بعضهم بأن يلصق أليتيه بالأرض ، وينصب ساقيه ، ويضع يديه على الأرض ، كما يقعي الكلب .
- : لصق الإليتين ، ونصب الساقين ، ووضع اليدين على الأرض [ المناوي ] .
- في قول ابن عباس ، وابن عمر : هو أن يضع أطراف رجليه على الأرض ، ويضع أليتيه على عقبيه ، ويضع ركبتيه على الأرض .
- في تفسير الفقهاء : هو أن يضع المصلي أليتيه على عقبيه بين السجدتين . [ الجوهري ]
- عند أهل الحديث : هو أن يفرش قدميه ، ويجلس على عقبيه . [ أو عبيد ] .
- عند المالكية ، والجعفرية : مثل قول أهل الحديث .
- عند الحنفية : هو أن يقعد على أليتيه ، وينصب فخذيه ، ويضم ركبتيه ، واضعا يديه على الأرض . وهو الأصح .
و : أن ينصب قدميه ، ويقعد على عقبيه ، ويضع يديه على الأرض .
- عند الشافعية : أن يجعل يديه في الأرض ، ويقعد على أطراف أصابعه .
- عند الإباضية : مثل القول الثاني للحنفية .
و : أن يقعد على أليتيه ، وينصب فخذيه ، سواء وضع يديه على الأرض ، أم لا .
قال النووي : وقد اختلف العلماء في حكم الإقعاء ، وفي تفسيره اختلافا كثيرا . والصواب الذي لا معدل عنه أن الإقعاء نوعان :
أحدهما : أن يلصق أليتيه بالأرض ، وينصب ساقيه ، ويضع يديه على الأرض ، كإقعاء الكلب .
هكذا فسره أبو عبيدة معمر بن المثنى ، وصاحبه أو عبيد القاسم بن سلام ، وآخرون من أهل اللغة . وهذا النوع هو المكروه الذي ورد فيه النهي .
النوع الثاني : أن يجعل أليتيه على عقبيه بين السجدتين . وهذا هو مراد ابن عباس بقوله : سنة نبيكم صلّى اللّه عليه وسلّم .
* الأقلف :
من لم يختن .
* الإقليد :
المفتاح لغة يمانية وقيل معرب وأصله بالرومية إقليدس [ المناوي ] .
* أكبر :
الشيء إكبارا : استعظمه .
* الأكبر :
الكبير . تقول : الأكبر ، والأصغر : أي الكبير ، والصغير . واللّه أكبر : أي الكبير . وعند بعضهم : اللّه أكبر من كل كبير .
* الاكتساب :
حصول المطلوب [ المناوي ] .
* اكتسب :
فلان : تصرف ، واجتهد .
- المال : ربحه .
- : طلب الرزق .
- الإثم : تحمله . وفي الكتاب المجيد :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ
[ البقرة : 286 ]
قيل : خص الكسب هاهنا بالصالح ، والاكتساب بالسيئ .
وقيل : عني بالكسب : ما يتحراه من المكاسب الأخروية ، وبالاكتساب : ما يتحراه من المكاسب الدنيوية .
* اكتنز :
الشيء : اجتمع ، وامتلأ .