- : الصهر .
- : المعتق . ويقال له مولى النعمة ، وهي مولاة النعمة .
- : المعتق . ويقال له مولى العتأقة .
ومنه : موالي بني هاشم : أي عتقاؤهم .
- : الولي اللازم بها الدائم عليها لمن تولاه بإسناد أمره إليه فيما ليس بمستطيع له [ المناوي ] .
* مولى الموالاة :
- عند الحنفية : هو الشخص النسب في عقد الموالاة .
- عند الحنابلة : هو أن يوالي رجلا ، ليجعل له ولاءه ، ونصرته .
- عند الجعفرية : من يسلم على يد رجل ، فيواليه ، فيصير مولاه .
* المؤلفة قلوبهم :
المستمالة قلوبهم بالإحسان ، والمودة وفي القرآن العزيز :
* إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
[ التوبة : 60 ] .
- عند المالكية : هم الذين يتألفهم الإمام على الإسلام .
- عند الحنفية : هم ثلاثة أقسام :
1 - قسم كفار كان عليه الصلاة والسّلام يعطيهم ليتألفهم على الإسلام .
2 - قسم كان يعطيهم ليدفع شرهم .
3 - قسم أسلموا وفيهم ضعف في الإسلام ، فكان يتألفهم ليثبتو .
- عند الشافعية : هم ضربان : كفار ، ومسلمون .
فأما الكفار فصنفان : صنف يرجى خبرة ، وصنف يخاف شره .
وأما المسلمون قهم أربعة أصناف :
1 - قوم لهم شرف في قومهم يطلب بتألفهم إسلام نظرائهم .
2 - قوم أسلموا ، ونيتهم في الإسلام ضعيفة ، فيتألفون لتقوى بينهم ، ويثبتوا .
3 - قوم يليهم قوم من الكفار ، إن أعطوا قاتلوهم . ويراد بإعطائهم تألفهم على قتالهم .
4 - قوم يليهم قوم عليهم زكوات ، ويمنعونها ، فإن أعطي هؤلاء قاتلوهم وقهروهم على أخذها منهم الزكوات واحتاج الإمام مؤنة ثقيلة لتجهيز من يأخذها .
- عند الحنابلة : هم السادة المطاعون في قومهم وعشائرهم .
- وقولهم في تصنيفهم مطابق لقول الشافعية .
- عند الظاهرية : هو قوم لهم قوة لا يوثق بنصيحتهم للمسلمين .
- عند الجعفرية : هم الذين يستمالون إلى الجهاد بالإسهام في الصدقة وإن كانوا كفارا .
- عند الإباضية : هم من أسر الشرك وكان مع المؤمنين أو أسلم إسلاما متزلزلا ضعيفا ، أو كان مشركا رجي إسلامه أو مال للإسلام .
هذا ، وإن عدد المؤلفة قلوبهم في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وكان أحدا وثلاثين من سادات العرب .
قال بعض أهل العلم : لما تولى أبو بكر رضي