تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
وقوت عياله على السعة . [ ابن حزام ] .

* الموسم :

المجمع الكثير من ضروب الصور . - : المجمع الكثير من الناس . - الشيء : وقت ظهوره ، أو اجتماع الناس له ، كموسم العنب . وموسم الحج .

* الموضحة :

الشجة تبدي بياض العظم . - عند المالكية : هي ما أوضحت عظم الرأس ، أو الجبهة ، أو الخدين . وأما ما أوضح عظم غير ما ذكر ، ولو أنفا ، أو الحيا أسفل ، ( وهو عظم الحنك الذي عليه الأسنان ) فلا يسمى موضحة عند الفقهاء . [ الدسوقي ] . - عند الحنفية ، والظاهرية ، والجعفرية ، والإباضية : هي التي تكشف عن العظم . - عند الحنابلة : هي كل جرح ينتهي إلى العظم في الرأس ، والوجه .

* الموعد :

الوعد . - : مكانه . - زمانه . وفي التنزيل المجيد :
وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً
( 59 ) [ الكهف : 59 ] .

* الموعدة :

الموعد . وفي الكتاب العزيز :
وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
( 114 ) [ التوبة : 114 ] .

* الموقت :

الميقات . والميقات : الوقت المضروب للفعل . - : الموضع الذي جعل للشيء بفعل عنده . وو منه :

* الموقوذ :

الشديد المرض ، المشرف على الموت . - من الشاء : التي وقذت بالعصا ، وغيرها ، حتى ماتت من غير زكاة . وكانوا في الجاهلية يضربونها بالعصا ، فإذا ماتت أكلوها . فجاء الإسلام فحرمها .

* الموقف :

موضع الوقوف حيث كان . - المرأة : يداها ، وعيناها ، وما لا يد لها من إظهاره .

* الموقوف :

- عند الفقهاء : العين المحبوسة ، إما على ملك الواقف ، وإما على ملك اللّه تعالى . - : من الحديث ما لم يجاوز الصحابي إلى الرسول [ المناوي ] .

* مول :

- فلانا تمويلا : صيره ذا مال .

* المولى :

الناصر . وفي الكتاب الكريم :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
( 11 ) [ محمد : 11 ] . - : المالك . - : الشريك . - : الحليف . وهو الذي يقال له : مولى الموالاة . - : الصاحب . - : الجار . - : ابن العم . وفي القرآن العزيز :
يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ( 12 ) يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ
( 13 ) [ الحج : 12 - 13 ] . أي : لبئس ابن العم ، والصاحب . وهو اختيار ابن جرير . وقال مجاهد : بئس هذا الذي دعاه من دون اللّه وليا وناصرا .