وقوت عياله على السعة . [ ابن حزام ] .
* الموسم :
المجمع الكثير من ضروب الصور .
- : المجمع الكثير من الناس .
- الشيء : وقت ظهوره ، أو اجتماع الناس له ، كموسم العنب . وموسم الحج .
* الموضحة :
الشجة تبدي بياض العظم .
- عند المالكية : هي ما أوضحت عظم الرأس ، أو الجبهة ، أو الخدين . وأما ما أوضح عظم غير ما ذكر ، ولو أنفا ، أو الحيا أسفل ، ( وهو عظم الحنك الذي عليه الأسنان ) فلا يسمى موضحة عند الفقهاء . [ الدسوقي ] .
- عند الحنفية ، والظاهرية ، والجعفرية ، والإباضية : هي التي تكشف عن العظم .
- عند الحنابلة : هي كل جرح ينتهي إلى العظم في الرأس ، والوجه .
* الموعد :
الوعد .
- : مكانه .
- زمانه . وفي التنزيل المجيد :
وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً
( 59 ) [ الكهف : 59 ] .
* الموعدة :
الموعد . وفي الكتاب العزيز :
وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
( 114 ) [ التوبة : 114 ] .
* الموقت :
الميقات . والميقات : الوقت المضروب للفعل .
- : الموضع الذي جعل للشيء بفعل عنده . وو منه :
* الموقوذ :
الشديد المرض ، المشرف على الموت .
- من الشاء : التي وقذت بالعصا ، وغيرها ، حتى ماتت من غير زكاة . وكانوا في الجاهلية يضربونها بالعصا ، فإذا ماتت أكلوها . فجاء الإسلام فحرمها .
* الموقف :
موضع الوقوف حيث كان .
- المرأة : يداها ، وعيناها ، وما لا يد لها من إظهاره .
* الموقوف :
- عند الفقهاء : العين المحبوسة ، إما على ملك الواقف ، وإما على ملك اللّه تعالى .
- : من الحديث ما لم يجاوز الصحابي إلى الرسول [ المناوي ] .
* مول :
- فلانا تمويلا : صيره ذا مال .
* المولى :
الناصر . وفي الكتاب الكريم :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
( 11 ) [ محمد : 11 ] .
- : المالك .
- : الشريك .
- : الحليف . وهو الذي يقال له : مولى الموالاة .
- : الصاحب .
- : الجار .
- : ابن العم . وفي القرآن العزيز :
يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ( 12 ) يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ
( 13 ) [ الحج : 12 - 13 ] .
أي : لبئس ابن العم ، والصاحب . وهو اختيار ابن جرير .
وقال مجاهد : بئس هذا الذي دعاه من دون اللّه وليا وناصرا .