تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
بالعوارض كالرومي والهندي [ المناوي ] .

* قسمة الرضى :

هي القسمة التي تجري بين المتقاسمين في الملك المشترك بالتراضي ، أو برضى الكل عند القاضي .

* قسمة القرعة :

- عند المالكية : هي تمييز حق في مشاع بين الشركاء .

* قسمة القضاء :

هي تقسيم القاضي الملك المشترك جبرا ، وحكما بطلب المقسوم لهم .

* قسمة الملك :

- عند الحنفية : هي ما تكون بحق الملك لتكميل المنفعة .

* القسوة :

غلظ القلب ذكره الراغب وقال الحرالي اشتداد المتصلب والمتحجر [ المناوي ] .

* القسيم :

من يقاسم غيره شيئا . - : النصيب ، والحظ . - الشيء : شطره .

* قص :

الثوب وغيره - قصا : قطعه . - الشيء : تتبع أثره . ويقال : قص أثره قصا ، وقصصا . وفي القرآن الكريم :
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً
( 64 ) [ الكهف : 64 ] . أي : رجعا من الطريق الذي سلكاه يقصان الأثر . - القصة : رواها .

* القص :

تتبع الأثر والقصص الأخبار المتتابعة . والقصاص تتبع الدم بالقود ذكره الراغب وقال الحرالي القصص تتبع الوقائع بالإخبار عنها شيئا بعد شيء في ترتيبها في معنى قص الأثر وهو اتباعه حتى ينتهي إلى محل ذي الأثر [ المناوي ] .

* القصاص :

أن يوقع على الجاني مثلما جنى ، النفس بالنفس ، والجرح بالجرح . وفي القرآن الكريم :
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 179 ) [ البقرة : 179 ] . - : مأخوذ من قص الأثر ، وهو اتباعه ، ومنه القاص لأنه يتبع الآثار ، والأخبار ، وقص الشعر أثره ، فكأن القاتل سلك طريقا من القتل فقص أثره فيها ، ومشى على سبيله في ذلك ، ومنه قوله تعالى
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً .
( 64 ) وقيل : القص القطع ، يقال : قصصت ما بينهما ، ومنه أخذ القصاص ، لأنه يجرحه مثل جرحه ، أو يقتله به ، يقال : أقص الحاكم فلانا من فلان ، وأباده به فامتثل منه ، أي اقتص منه .

* القصة :

الجصّ . قالت عائشة أم المؤمنين رضي اللّه عنها : « لا تعجلنّ حتى ترين القصّة البيضاء » . تريد بذلك الطهر من الحيضة . قال أبو عبيد : معناه أن تخرج القطنة ، أو الخرقة ، التي تحتشي بها المرأة كأنها قصة لا يخالطها صفرة . وقيل : المراد النقاء من أثر الدم ، ورؤية القصة مثل لذلك . - : ماء أبيض تدفعه الرحم عند انقطاع الحيض ، هو تفسير مالك .

* القصد :

استقامة الطريق ومنه الاقتصاد وهو فيما له طرفان إفراط وتفريط [ المناوي ] .

* قصد السبيل :

البيان . وفي التنزيل العزيز :
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
( 9 ) [ النحل : 9 ] . أي : بيان الهدى والضلالة ، وهو منقول عن ابن عباس .