أي : أن كل يوم القيامة يرجع إلى اللّه تعالى ، وإلى موالاته والخضوع له إذا وقع العذاب .
وإن الأعمال التي تكون للّه عز وجل ثوابها خير ، وعاقبتها رشيدة حميدة ، كلها خير .
- في قولهم : جاء في عقب شهر رمضان : إذا جاء بعد ما مضى كله .
* العقبى :
جزاء الأمور .
* عقبت :
الإبل - عقوبا : تحولت من مرعى إلى مرعى آخر .
- فلان على فلانة : تزوجها بعد زواجها الأول .
- فلانا عقبا : خلفه ، وجاء بعقبه .
* العقبة :
النوبة .
* عقت :
أنثى الحيوان - عققا ، وعقاقا : حملت .
* عقد :
الزهر - عقدا : تضامت أجزاؤها ، فصار ثمرا .
- الحبل ، ونحوه : جعل فيه عقدة .
- البيع ، واليمين ، والعهد : أكده .
- فلبه على شيء : لزمه .
- لفلان على البلد : ولاه عليه .
- الشيء - عقدا : التوى كأن فيه عقدة .
- الرجل : كان في لسانه حبسة ، وعقدة .
- اللسان : احتبس .
وهو أعقد ، وعقد .
وهي عقدة ، وعقداء .
* عقد :
الشيء : عقده . وفي القرآن الكريم :
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما
عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ
[ المائدة : 89 ] .
* العقد :
ما عقد من البناء .
- : العهد .
- : اتفاق بين طرفين يلتزم بمقتضاه كل منهما تنفيذ ما اتفقنا عليه ، كعقد البيع ، والزواج .
وفي القرآن المجيد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
[ المائدة : 1 ] .
- : الضمان
- من الأعداد : العشرة ، والعشرون ، إلى التسعين .
- شرعا : ربط أجزاء التصرف بالإيجاب والقبول .
وأنه ليس مجرد الإيجاب والقبول ، ولا الارتباط وحده ، بل هو مجموعة الثلاثة . [ ابن عابدين ] .
- عند المالكية : هو الإيجاب والقبول .
وأنه ليس مجرد الإيجاب والقبول ، ولا الارتباط وحده ، بل هو مجموعة الثلاثة . [ ابن عابدين ] .
- عند المالكية : هو الإيجاب والقبول .
- : التزم المتعاقدين ، وتعهدهما أمرا ، وهو عبارة عن ارتباط الإيجاب والقبول .
* العقد :
القلادة .
* العقد الصحيح :
- عند الشافعية : هو ما ترتب أثره عليه .
* العقد على الخامسة :
- عند المالكية : إذا عقد رجل على امرأة خامسة ومعه أربع نسوة . فإن كان يعلم بحرمتها أقيم عليه الحد ، أما إذا أجرى العقد ولم يكن يعلم بتحريمها فلا يقام عليه الحد ، ويكون عدم علمه شبهة تدرأ الحد عنه . ولا يعمل بقول الخوارج الذين قالوا : إنه يجوز العقد على تسع نسوة ، مستدلين ، بجمع النبي لثمان نسوة . ولا يكون ذلك خصوصية له ، لأنه قدوة لنا نقتدي به ، ويحتجون بقوله تعالى
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ