وعشرون طسوجا ، لان الدرهم الشرعي ستة دوانق ، والدانق أربعة طساسيج ، وإن شئت فقل : لان الدرهم 48 شعيرة والطسوج شعيرتان .
* الطعام :
- : كل ما يؤكل ، وبه قوام البدن .
وفي القرآن المجيد :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ( 8 ) إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً
( 9 ) [ الإنسان : 8 - 9 ] .
- : كل ما يتخذ منه القوت من الحنطة ، والشعير ، والتمر .
ويطلقه أهل الحجاز والعراق ، على البر خاصة .
وفي حديث أبي سعيد الخدري قال : « كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام ، أو صاعا من شعير ، أو صاعا من تمر ، أو صاعا من أقط ، أو صاعا من زبيب » .
قال الخليلي : إن العالمي في كلام العرب أن الطعام هو البر خاصة .
- : ما تشرب . وفي الحديث الشريف عن بئر زمزم : « إنّها طعام طعم » .
أي : تشبع شاربها . وفيه : « إنّما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم ، فلا يحلبنّ أحد ماشية أحد إلّا بإذنه » . الأطعمة هنا : اللبن .
- : الذبيحة . وفي الكتاب العزيز :
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ
[ المائدة : 5 ] .
- في العرف : اسم لما يؤكل . [ الفيومي ] .
- في عرف المتقدمين : اسم للحنطة ، ودقيقها .
- عند الحنفية : يطلق في عرفهم على المعتاد ، المهيأ للأكل من كل مطعون يمكن أكله بلا إدام .
و : الحبوب .
* طعم :
- طعما : أكل . فهو طاعم . وفي التنزيل العزيز :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا
[ الأحزاب : 53 ] .
- : ذاق . وفي الكتاب المجيد :
فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ
[ البقرة : 249 ] .
* الطعم :
ما يؤديه الذوق .
- : ما يشتهى من الطعام . يقال : ليس له طعم ، وما فلان بذي طعم ، إذا كان غثا .
- : الطعام .
- : الأكل . يقال : فلان قل طعمه : أي أكله .
* الطعم الراوي :
الغذاء ويسمى ما يتناول منه طعما وطعاما [ المناوي ] .
* الطعمة :
المأكلة . يقال : جعلت هذه الضيعة طعمة لفلان .
- : وجه المكتسب . يقال : فلان عفيف الطعمة ، وخبيث الطعمة إذا كان رديء المكسب .
* الطعن :
الضرب بالرمح واستعير للوقيعة [ المناوي ] .
* الطغار :
المستعمل الآن ( 1360 ) في لسان العراقيين هو عشرون وزنة عراقية . والوزنة أربعة أمنان بالمن العراقي ، والمن ست حقق بالحقة البقالي ، والحقة أربعة أواق بقالي . فهو ثمانون منا عراقيا . وهو اربع مئة وثمانون حقة بالحقة البقالي .
وهو الف وتسع مئة وعشرون أوقية بالبقالي . وهو