- القوم طرقا ، وطروقا : أتاهم ليلا .
- الطريق : سلكه .
- الفحل الناقة طرقا : ضربها . فهي طروقة .
- الحديد : طرقه . للمبالغة .
- الطريق : سلكه .
* الطرق :
ماء السماء التي تبول فيه الإبل ، وتبعر .
- : الضرب بالحصى . وهو نوع من التكهن .
* الطروقة :
ناقة طروقة الفحل : التي بلغت أن يطقها ، فتحمل منه . ولا يشترك أن تكون قد طرقها .
- : الزوجة . يقال : كيف طروقتك ؟ : أي زوجتك .
* الطريق :
- المطروق وهو مؤنث في لغة الحجاز . ومذكر في لغة نجد . وبه جاء القرآن الكريم :
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى
( 77 ) [ طه : 77 ] .
- كل شيء : ما يتوصل إليه .
- : المسلك الذي يسلكه الإنسان في فعل ، محمودا كان ، أو مذموما . وفي الكتاب العزيز :
قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ
[ الأحقاف : 30 ] .
* الطريق الخاص :
- عند الحنفية : هو غير النافذ .
- : هو الزقاق الذي لا ينفذ .
* الطريق العام :
- عند الحنفية : هو النافذ .
وهو قسمان :
شارع المحلة : وهو ما يكون المرور فيه أكثريا لأهلها ، وقد يكون لغيرهم أيضا .
الشارع الأعظم : وهو ما يكون مرور الجميع فيه على السوية .
* الطريقة :
المذهب . يقال : ما زال فلان على طريق واحدة : أي حالة واحدة .
وفي القرآن المجيد :
أَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً
[ الجن : 11 ] . أي :
طرائق متعددة مختلفة ، وآراء متفرقة .
وقال ابن عباس ، ومجاهد : منا المؤمن ، ومنا الكافر .
- القوم : أماثلهم ، وخيارهم . يقال : هذا رجل طريقه قومه ، وهؤلاء طرقة قومهم . وفي الكتاب العزيز :
إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً
( 104 ) [ طه : 104 ] أي العاقل : الكامل فيهم .
- عند الحنفية : السيرة المختصة بالسكين إلى اللّه تعالى من قطع المنازل ، والترقي في المقامات .
* الطسوج :
كسفود كما في القاموس ، وهو بالطاء المهملة ثم السين المشددة ، ثم الواو ، ثم الجيم ، معرب ( تسوك ) كما في رسالة الأوزان للسيد الشبري ، بمعنى بعض ، والبعض عربه تعريبا آخر فقال : طسق كفلس ، إلا أنهم لم يطلقوا هذا على وزن بعينه ، فهو خارج عما نحن بصدده لأنه خارج عن المقادير المعينة . والطسوج حبتان من الشعير كما في القاموس في مادة مكك وكما في رسالة السيد الشبري . والأربعة طساسيج دانق كما في الرسالة المذكورة أيضا ، وكما في القاموس حيث قال في مادة مكك : والدانق قيراطان ، والقيراط طسوجان إلخ ، وقال في الطسوج : هو ربع دانق معرب . وفي مختار الصحاح : الطسوج بوزن الفروج حبتان ، والدانق أربعة طساسيج ، وهما معربان . فالدرهم الشرعي أربعة