تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
- القوم طرقا ، وطروقا : أتاهم ليلا . - الطريق : سلكه . - الفحل الناقة طرقا : ضربها . فهي طروقة . - الحديد : طرقه . للمبالغة . - الطريق : سلكه .

* الطرق :

ماء السماء التي تبول فيه الإبل ، وتبعر . - : الضرب بالحصى . وهو نوع من التكهن .

* الطروقة :

ناقة طروقة الفحل : التي بلغت أن يطقها ، فتحمل منه . ولا يشترك أن تكون قد طرقها . - : الزوجة . يقال : كيف طروقتك ؟ : أي زوجتك .

* الطريق :

- المطروق وهو مؤنث في لغة الحجاز . ومذكر في لغة نجد . وبه جاء القرآن الكريم :
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى
( 77 ) [ طه : 77 ] . - كل شيء : ما يتوصل إليه . - : المسلك الذي يسلكه الإنسان في فعل ، محمودا كان ، أو مذموما . وفي الكتاب العزيز :
قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ
[ الأحقاف : 30 ] .

* الطريق الخاص :

- عند الحنفية : هو غير النافذ . - : هو الزقاق الذي لا ينفذ .

* الطريق العام :

- عند الحنفية : هو النافذ . وهو قسمان : شارع المحلة : وهو ما يكون المرور فيه أكثريا لأهلها ، وقد يكون لغيرهم أيضا . الشارع الأعظم : وهو ما يكون مرور الجميع فيه على السوية .

* الطريقة :

المذهب . يقال : ما زال فلان على طريق واحدة : أي حالة واحدة . وفي القرآن المجيد :
أَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً
[ الجن : 11 ] . أي : طرائق متعددة مختلفة ، وآراء متفرقة . وقال ابن عباس ، ومجاهد : منا المؤمن ، ومنا الكافر . - القوم : أماثلهم ، وخيارهم . يقال : هذا رجل طريقه قومه ، وهؤلاء طرقة قومهم . وفي الكتاب العزيز :
إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً
( 104 ) [ طه : 104 ] أي العاقل : الكامل فيهم . - عند الحنفية : السيرة المختصة بالسكين إلى اللّه تعالى من قطع المنازل ، والترقي في المقامات .

* الطسوج :

كسفود كما في القاموس ، وهو بالطاء المهملة ثم السين المشددة ، ثم الواو ، ثم الجيم ، معرب ( تسوك ) كما في رسالة الأوزان للسيد الشبري ، بمعنى بعض ، والبعض عربه تعريبا آخر فقال : طسق كفلس ، إلا أنهم لم يطلقوا هذا على وزن بعينه ، فهو خارج عما نحن بصدده لأنه خارج عن المقادير المعينة . والطسوج حبتان من الشعير كما في القاموس في مادة مكك وكما في رسالة السيد الشبري . والأربعة طساسيج دانق كما في الرسالة المذكورة أيضا ، وكما في القاموس حيث قال في مادة مكك : والدانق قيراطان ، والقيراط طسوجان إلخ ، وقال في الطسوج : هو ربع دانق معرب . وفي مختار الصحاح : الطسوج بوزن الفروج حبتان ، والدانق أربعة طساسيج ، وهما معربان . فالدرهم الشرعي أربعة