تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
- : الكلام الذي يقل لفظه ، ويجل معناه . - : العلة . يقال : حكمة التشريع . - : معرفة اللّه ، وطاعته . - : الورع . - : العلم والتفقّه . وفي القرآن الكريم :
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ
[ لقمان : 12 ] . وقد فسها ابن عباس بتعلم الحلال والحرام . - : القرآن الكريم . - : السنة الشريفة . وفي التنزيل العزيز :
وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
( 113 ) [ النساء : 113 ] . - : النبوة : ومنه قول اللّه تعالى :
وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ
[ البقرة : 251 ] . أي النبوة . - في قول النووي : عبارة عن العلم المشتمل على المعرفة باللّه تبارك تعالى ، المصحوب بنفاذ البصيرة ، وتهذيب النفس ، وتحقيق الحق ، والعمل به ، والصد عن اتباع الهوى والباطل ، والحكيم من له ذلك .

* الحكمة الإلهية :

علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجية المجردة عن المادة التي لا بقدرتنا واختيارنا وقيل هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاها ولهذا انقسمت إلى علمية وعملية [ المناوي ] .

* الحكمة المسكوت عنها :

أسرار الحقيقة التي إذا يتحقق عليها علماء الرسوم والعوام تضرهم أو تهلكهم [ المناوي ] .

* الحكمة المنطوق بها :

علوم الشريعة والطريقة [ المناوي ] .

* الحكومة :

القضية المحكوم بها . - في الجارح عند أهل العلم كلهم : أن يقوم المجني عليه كأنه عبد لا جناية به ، ثم يقوم وهي به قد برئت ، فما نقصته الجناية فله مثله من الدية . كأن تكون قيمته وهو عبد صحيح عشرة ، وقيمته وهو عبد به الجناية تسعة ، فيكون فيه عشر ديته . [ ابن قدامة ] .

* الحكيم :

من أسماء اللّه عز وجل . - : ذو الحكمة - : العالم . - : المتقن للأمور .

* حلّ :

- الشيء - حلالا : صار مباحا . فهو حل ، وحلال . - المرأة : جاز تزوجها . وفي القرآن الكريم :
فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ
[ البقرة : 230 ] . - المرأة : خرجت من عدتها . - المحرم : خرج من إحرامه ، وجاز له ما كان ممنوعا منه . - فلان : جاوز الحرم . وفي القرآن العزيز :
وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا .
[ المائدة 2 ] . - الدين حلولا : وجب أداؤه . فهو حال . - غضب اللّه على الناس : نزل . وفي التنزيل العزيز :
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى
( 81 ) [ طه 81 ] . - الهدي حلة ، وحلولا : بلغ الموضع الذي يحل فيه نحره .