- : الكلام الذي يقل لفظه ، ويجل معناه .
- : العلة . يقال : حكمة التشريع .
- : معرفة اللّه ، وطاعته .
- : الورع .
- : العلم والتفقّه . وفي القرآن الكريم :
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ
[ لقمان : 12 ] . وقد فسها ابن عباس بتعلم الحلال والحرام .
- : القرآن الكريم .
- : السنة الشريفة . وفي التنزيل العزيز :
وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
( 113 ) [ النساء : 113 ] .
- : النبوة : ومنه قول اللّه تعالى :
وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ
[ البقرة : 251 ] . أي النبوة .
- في قول النووي : عبارة عن العلم المشتمل على المعرفة باللّه تبارك تعالى ، المصحوب بنفاذ البصيرة ، وتهذيب النفس ، وتحقيق الحق ، والعمل به ، والصد عن اتباع الهوى والباطل ، والحكيم من له ذلك .
* الحكمة الإلهية :
علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجية المجردة عن المادة التي لا بقدرتنا واختيارنا وقيل هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاها ولهذا انقسمت إلى علمية وعملية [ المناوي ] .
* الحكمة المسكوت عنها :
أسرار الحقيقة التي إذا يتحقق عليها علماء الرسوم والعوام تضرهم أو تهلكهم [ المناوي ] .
* الحكمة المنطوق بها :
علوم الشريعة والطريقة [ المناوي ] .
* الحكومة :
القضية المحكوم بها .
- في الجارح عند أهل العلم كلهم : أن يقوم المجني عليه كأنه عبد لا جناية به ، ثم يقوم وهي به قد برئت ، فما نقصته الجناية فله مثله من الدية . كأن تكون قيمته وهو عبد صحيح عشرة ، وقيمته وهو عبد به الجناية تسعة ، فيكون فيه عشر ديته . [ ابن قدامة ] .
* الحكيم :
من أسماء اللّه عز وجل .
- : ذو الحكمة
- : العالم .
- : المتقن للأمور .
* حلّ :
- الشيء - حلالا : صار مباحا .
فهو حل ، وحلال .
- المرأة : جاز تزوجها . وفي القرآن الكريم :
فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ
[ البقرة : 230 ] .
- المرأة : خرجت من عدتها .
- المحرم : خرج من إحرامه ، وجاز له ما كان ممنوعا منه .
- فلان : جاوز الحرم . وفي القرآن العزيز :
وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا .
[ المائدة 2 ] .
- الدين حلولا : وجب أداؤه . فهو حال .
- غضب اللّه على الناس : نزل . وفي التنزيل العزيز :
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى
( 81 ) [ طه 81 ] .
- الهدي حلة ، وحلولا : بلغ الموضع الذي يحل فيه نحره .