فهي مثقل . وفي الكتاب المجيد :
* هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
( 189 ) [ الأعراف : 189 ] .
- فلانا : حمله حملا ثقيلا .
ويقال : أثقله الغرم ، وأثقله المرض ، وأثقله الوزر .
* الأثل :
شجر عظيم واحدته أثلة : بهاء واستعير للعرض فقالوا نحت أثلة فلان أي اغتابه وتنقصه وهو لا تنحت أثلته أي لا عيب فيه ولا نقص [ المناوي ] .
* أثم :
أثما وإثما ومأثما : وقع في الإثم .
وهو آثم وأثم وأثيم وأثام وأثوم .
- فلانا تأثيما : قال له أثمت .
كما يقال : صدقه ، وكذبة : إذ قال له : صدقت ، وكذبت .
والتأثيم : الكذب . وفي القرآن العزيز في وصف نعيم الجنة :
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً ( 25 ) إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً .
( 26 ) [ الواقعة : 25 - 26 ] .
تأثم الرجل تأثما : تاب من الإثم ، واستغفر منه .
- : فعل فعلا يخرج به من الإثم .
- : تخرج عن الإثم ، وكف .
والآثام اسم للأفعال المبطئة عن الثواب وتسمية الكذب إثما كتسمية الإنسان حيوانا لكونه من جملتهم ، والآثم بالمد المتحمل للإثم . قال الراغب والإثم أعم من العدوان [ المناوي ] .
الإثم : الذنب .
- : الخمر . ومنه قول الشاعر :
شربت الإثم حتى ضل عقلي * كذاك الإثم يذهب بالعقول
قال أبو جعفر النحاس : قول من قال : إن الخمر تسمى الإثم ، لم نجد له أصلا بالحديث ، ولا في اللغة ، ولا دلالة في قول الشاعر . فإنه أطلق الإثم على الخمر مجازا : بمعنى أنه ينشأ عنها الإثم .
- : القمار .
أن يعمل ما لا يحل له . وفي القرآن الكريم :
* يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ .
[ البقرة : 219 ] .
- : في الحديث الشريف : « ما حاك في صدرك وكرهت أن يطّلع عليه النّاس » .
- في اصطلاح أهل السنة : استحقاق العقوبة .
[ ابن عابدين ] .
- عند الحنفية : ما يجب التحرز منه شراعا ، وطبعا .
- في قول بعض العلماء : المعصية بين الإنسان والإنسان .
* الأثير :
النفيس الرفيع القدر الحسن [ المناوي ] .
* الأثيل :
الشرف المحكم [ المناوي ] .
* الأثيم :
الكذاب .
- : الفاجر . وفي القرآن المجيد :
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعامُ الْأَثِيمِ ( 44 )
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ . طَعامُ الْأَثِيمِ .
[ الدخان : 43 - 44 ] .
قال الزجاج : عني به هنا أو جهل بن هشام . وقيل :
الأثيم في هذه الآية بمعنى الآثم .
* الإجابة :
موافقة الدعوة فيما طلب بها لوقوعها على تلك الصفة ، وقال الحرالي : الإجابة