فهو عبد مملكة ، وكأن القنّ مأخوذ من القنية ، وهي الملك « 134 » .
[ 126 : 128 ] الكتابة ، والمكاتب ، ونجوم الكتابة :
126 - الكتابة : مشتقة من الكتاب ، بمعنى الأجل المضروب ، قال تعالى :
إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ
[ الحجر : 4 ] أي أجل مقدّر مضروب ، أو من الكتب بمعنى الإلزام ، كما في قوله تعالى :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ
[ البقرة : 183 ] أي ألزمكم ، وقوله تعالى :
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
[ الأنعام : 54 ] أي ألزم نفسه .
ويقال في المصدر : كتاب وكتابة وكتبة ومكاتبة .
وشرعا ، عرفها ابن عرفة بقوله : « عتق على مال مؤجل من العبد موقوف على أدائه » ، فخرج ما على مال معجل فقطاعة ( مسلسل 124 ) ، وبعبارة أخرى : هي بيع بعوض مؤجل إلى أجله ، فإن عجّله العبد لزم على السيد قبوله .
127 - والمكائب : ( بفتح المثناة الفوقية ) : وهو الرقيق ( الذكر أو الأنثى ) الذي كاتب سيّده على الكتابة ، فالرقيق كالمشترى ، ورقبته كالمثمن ، والمال هو الثمن ، والسيد كالبائع ويسمّى ( المكاتب : بكسر الموحدة ) .
128 - أمّا نجوم الكتابة : فهي أقساط الكتابة المفرقة والموزعة على الأجل ، وجملتها تساوى ثمن العبد . وهي تستحق للسيد على المكاتب « 135 » .
[ 129 ] المبعض : أو المعتق بعضه :
وهو العبد المملوك لاثنين فيعتق أحدهما حصته في العبد ، فإن كان المعتق ( بالكسر ) موسرا قوّمت عليه حصة شريكه وكمل عتق العبد لتشوف الشارع إلى الحرية ، ( وذلك بشروط معينة ) وإلا يكن موسرا ، بأن كان معسرّا بقي العبد معتقا في البعض ورقيقا في البعض الآخر ، ويلقب
هامش
( 134 ) لسان العرب ج 5 / 3758 .
( 135 ) حاشية الدسوقي مع الشرح الكبير ج 4 / 388 ، وبلغة السالك ج 3 / 521 ، وإرشاد السالك ج 3 / 256 .