الجلدة التي بين اللحم والعظم ، أو تشقها حتى يبدو وضح العظم .
واصطلاحا : هي ما أوضحت عظم الرأس أو عظم الجبهة ( ما بين الحاجبين وشعر الرأس ) أو عظم الخدّين فقط دون ما أوضحت عظم غير ما ذكر ولو بالوجه كأنف فلا يسمى موضحة « 129 » .
( تنبيه ) تبين أن جراحات الشجاج عشر ، على النحو التالي :
أ - ثلاث تختص بالجلد ، وهي : الحارصة ، والدامية ، والسمحاق .
ب - ثلاث تتعلق باللحم ، وهي : الباضعة ، المتلاحمة ، والملطأة .
ج - اثنتان تتعلقان بالعظم ، وهما : المنقلة ، والموضحة .
والثمانية السابقة فيها القصاص ، ما عدا منقلة الرأس فلا قصاص فيها لشدة خطرها .
د - جراحتان مختصتان بالرأس فقط ، وهما : الآمّة ، والدامغة ) ، وهاتان لا قصاص فيهما لأنهما من المتالف .
أبواب : العتق والتدبير والكتابة وأم الولد والولاء :
[ 120 ] أم الولد :
الأم في اللغة أصل الشئ والجمع أمات ، وأصل أم أمهة ، ولذلك يجمع على أمهات ، وقيل : الأمهات للناس ، والأمات للنعم . وأم الولد في اللغة عبارة عن كل من ولد لها ، وهي في استعمال الفقهاء خاصة بالأمة التي ولدت من سيّدها الحر .
وعرّفها الشيخ الدردير بقوله : ( هي الحرّ حملها من وطء مالكها ) .
وقوله ( هي الحرّ حملها ) جنس في التعريف صادق بما يلي :
الأمة التي حملت من سيدها الحرّ ، وبالأمة التي أعتق سيدها حملها من زوج أو زنا ، وبأمة الجدّ يتزوجها ابن ابنه وتحمل منه فإن الحمل حرّ يعتق على الجد ، وبالأمة التي تغرّ الحر ( وتسمّى الغارة ) فيتزوجها فإن حملها حر ،
هامش
( 129 ) اللسان ج 6 ص 4855 و 56 ، وبلغة السالك ج 3 / 384 و 385 ، والدسوقي ج 4 / 251 .