باب المسح
مناسبة هذا الباب بباب التيمم : أنه خلف عن الكل ، والمسح خلف عن البعض ظاهرا ولهذا قدم التيمم . كذا في التبيين « 1 » . وفي المغرب : المسح :
إمرار اليد على الشيء ، وفيه أيضا : أنه عليه السّلام « مال « 2 » بيده في مقدّم الخفّ إلى السّاق أي : ضرب بها « 3 » » ؛ لما يقال : مال بيده على الحائط أي : ضرب بها « 4 » . وروي عن أبي حنيفة « 5 » رحمه اللّه تعالى أنه قال : كنت لا أدري المسح على الخفين حتى وردت آثار أضوأ من الشمس . وعدم « 6 » روايته
هامش
( 1 ) انظر : حاشية الإمام الشلبي على كتاب تبيين الحقائق للزيلعي وهي بهامش الكتاب 1 / 45 ، والزيلعي نسبة إلى زيلع بلدة بساحل الحبشة ، واسمه « عثمان بن علي بن محجن فخر الدين الزيلعي » قدم القاهرة سنة خمس وسبعمائة واشتهر بمعرفة الفقه والنحو والفرائض ، وتوفي بها سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة . راجع : الجواهر المضية 1 / 345 ، والفوائد البهية ص ( 115 ) ، وهدية العارفين 1 / 655 .
( 2 ) في ج : مسح .
( 3 ) الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الأوسط من رواية جابر بن عبد اللّه على ما حكاه الزيلعي في النصب 1 / 181 ، وبما يقارب لفظه ومعناه ما أخرجه ابن ماجة في سننه عن طريق جابر أيضا بإسناد ضعيف 1 / 183 ، والبيهقي من رواية المغيرة بن شعبة 1 / 292 .
( 4 ) انظر : المغرب 2 / 266 ، وارجع في توضيح صفة المسح وتفصيل أحكامه إلى بدائع الصنائع 1 / 99 ، والمدوّنة 1 / 41 ، والأم 1 / 29 ، والمغني 1 / 268 ، والمحلّى 1 / 92 .
( 5 ) هو النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه مولى تيم اللّه بن ثعلبة . . الإمام الفقيه والمجتهد الكبير وصاحب الفضائل الكثيرة والمناقب العظيمة وهو لفضله وإمامته أشهر من أن يعرف . ولد سنة 80 ه ، وتوفي ببغداد سنة 150 ه . راجع : تهذيب الأسماء واللغات 2 / 216 ، ووفيات الأعيان 2 / 215 ، وشذرات الذهب 1 / 227 ، ومعجم المؤلفين 13 / 104 .
( 6 ) في د : وعدّ .