الجعائل :
جمع جعيلة أو جعالة بالحركات الثلاث بمعنى الجعل ، وهو :
ما يجعل للعامل على عمله .
وسمّي به ما يعطى للمجاهد ليستعين به على جهاده . وأجعلت له : أي أعطيت له الجعل « 1 » .
الغنيمة :
ما نيل من أهل الشرك عنوة ، أي : قهرا أو غلبة والحرب قائمة ، وحكمها أن تخمس .
وسائرها بعد الخمس للغانمين خاصة . كذا في المغرب « 2 » . وفي الصحاح : المغنم بمعنى الغنيمة « 3 » .
الفيء :
ما نيل منهم بعد ما تضع الحرب أوزارها وتصير الدار دار الإسلام ، وحكمه أن يكون لكافة المسلمين ولا يخمس « 4 » .
النّفل :
ما ينفله الغازي : أي يعطاه زائدا على سهمه ، وهو أن يقول الإمام أو الأمير : من قتل قتيلا فله سلبه ، أو قال للسرية : ما أصبتم فهو لكم أو ربعه أو نصفه ، ولا يخمّس ، وعلى الإمام الوفاء .
هامش
- 3 / 80 ، كتاب الجهاد ، وسنن النسائي 8 / 18 كتاب القسامة ، وسنن ابن ماجة 2 / 895 كتاب الديات .
( 1 ) يرجع إلى الصحاح 4 / 1656 ، والمغرب 1 / 148 ، والمصباح المنير 1 / 161 ، والنهاية 1 / 276 .
( 2 ) انظر : المغرب 2 / 114 .
( 3 ) انظر : الصحاح 5 / 1999 ، وارجع إلى المصباح المنير 2 / 697 وما بعدها ، والنهاية 3 / 389 ، والتعريفات ص ( 109 ) ، والمطلع ص ( 216 ) ، وشرح فتح القدير 5 / 469 وما بعدها ، وحاشية ابن عابدين 4 / 137 وما بعدها ، والكافي 1 / 475 ، ومغني المحتاج 4 / 227 ، والمغني 9 / 258 .
( 4 ) انظر : المغرب 2 / 114 ، وارجع إلى الصحاح 1 / 63 ، والمصباح المنير 2 / 747 .